بقلم: د. ميراي زيادة
تراجعت سندات لبنان بشكل ملحوظ، مسجلة أكبر انخفاض
يومي منذ عام 2022، في ظل التصعيد العسكري في الجنوب والتوترات السياسية المتزايدة.
ببساطة، ما يحدث واضح: كلما ارتفع منسوب الحرب، ارتفع معه القلق في الأسواق، فيسارع المستثمرون إلى الانسحاب، ما يؤدي إلى انخفاض قيمة السندات.
ورغم أن هذه السندات كانت قد شهدت تحسنًا في الفترة الماضية على أمل حصول تقدم سياسي، إلا أن التطورات الأخيرة أعادت الشكوك إلى الواجهة، خصوصًا مع تعقّد المشهد الداخلي واشتداد الخلافات المرتبطة بدور حـــــزب الله والعلاقة مع إيران.
اليوم، لا ينظر المستثمرون فقط إلى الأرقام، بل إلى الاستقرار العام في البلاد. وأي اهتزاز أمني أو سياسي ينعكس فورًا على الاقتصاد.
في لبنان، السياسة والأمن ليسا منفصلين عن الاقتصاد… بل هما العامل الحاسم فيه. ومع استمرار التصعيد، تبقى الثقة هي أول ما يخسره البلد.

