تقرير علي محيدلي- في اتصال مع TopSkyNews، أوضح خبير أميركي في مجال الاتصالات والحرب الإلكترونية أن تأثير طائرات الاستطلاع على الإنترنت في لبنان، إن وُجد، يكون تقنيًا وغير مباشر ويرتبط بشكل أساسي بنوع الشبكة المستخدمة، في ظل التحليق المتكرر لهذه الطائرات وما يرافقه أحيانًا من تراجع ملحوظ في جودة الخدمة لدى المستخدمين.
وبحسب الخبير، فإن الشبكات الخلوية (4G / 5G) تُعد الأكثر عرضة للتأثر، كونها تعتمد على إشارات لاسلكية يمكن التشويش عليها عبر تقنيات الحرب الإلكترونية، ما قد يؤدي إلى ضعف في الإشارة أو بطء في التصفح أو حتى انقطاع مؤقت، خصوصًا في المناطق القريبة من مصدر التشويش.
في المقابل، يُعتبر الإنترنت الأرضي (Fiber / DSL) أكثر استقرارًا، نظرًا لاعتماده على كابلات مادية تحت الأرض، ما يجعل التأثير عليه من الجو أمرًا صعبًا، ويُرجّح أن يكون أي خلل فيه ناتجًا عن عوامل أخرى مثل انقطاع الكهرباء، الضغط على الشبكة، أو أعطال تقنية.
وأشار أيضًا إلى أن الطائرات التي تحلّق فوق لبنان تشمل غالبًا مسيّرات استطلاعية مثل “هيرمز” و“هيرون”، وهي مجهّزة بأنظمة مراقبة واتصالات متطورة، وقد تُستخدم في بعض الحالات ضمن عمليات الحرب الإلكترونية، إلى جانب طائرات حربية مزوّدة بأنظمة تشويش، مع التأكيد على أن هذا النوع من التأثير، في حال حدوثه، يبقى محدودًا وضمن نطاق جغرافي ضيق

