نشرت قناة “الميادين”، اليوم الجمعة، تفاصيل جديدة ترتبط بعملية توقيف أشخاص مشتبه بتورطهم بحادثة اغتيال العدو الإسرائيلي، القيادي في حركة “حماس” هادي مصطفى في مدينة صور، خلال الشهر الجاري.
ونقلت “الميادين” عن مصادر فلسطينية قولها إن الخلية التي تم توقيفها تضمّ 3 أشخاص، من بينهم مراهقان كانا يتجولان في مخيم الرشيدية، بذريعة بيع المناديل الورقية.
ورجّحت المصادر أنّ جهاز تعقّب وُضع في سيارة مصطفى التي تم قصفها بواسطة طائرة مُسيرة إسرائيلية، موضحة أنّ المراهقين زرعا عدداً من أجهزة التجسس أمام منازل بعض المسؤولين في المقاومة الفلسطينية بطلب من المشغّل.
وذكرت المصادر أنّ “جهداً فلسطينياً مشتركاً بين فصائل المقاومة أدى إلى عملية توقيف الخلية المشتبه فيها، وحصل بالتنسيق مع مديرية مخابرات الجيش التي عملت على تعقب المشتبه بهم منذ البدء بالتحقيق بالاغتيال”.
وفي بيانٍ صادر، صباح اليوم الجمعة، أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية والقوى الإسلامية في صور توقيف ضالعين في اغتيال مصطفى، مشددةً على أنّ هؤلاء الضالعين في الاغتيال “دخلاء على مخيم الرشيدية” وقد تم تسليمهم إلى السلطات اللبنانية.وأوقفت مخابرات الجيش، وفق مصادر “الميادين”، 3 أشخاص خارج المخيم من ضمن الشبكة، موضحة أن أحد العناصر الأساسيين من الشبكة لبناني، بالإضافة إلى شخصين سوريين أوقفوا في مداهمات ليل أمس في صور ومحيطها.


الفتيان من النور ويحملان الجنسية اللبنانية ويعملان لصالح خادم مسجد
وبحسب مصادر مسؤولة فلسطينية”في المخيم ل “جنوبية ، بأنه “جرى التحقيق مع الفتيين، وهما من ” الدوم ” النور، حاصلان على الجنسية اللبنانية، وقد إعترفا القيام بهذا العمل اكثر من مرة، وسجلت إعترافاتهما بالصوت والصورة ، وأشارا فيها إلى ان مشغلهما إيضا من “الدوم” يدعى حسن فياض، وهو خادم مسجد في محلة المعشوق، بين صور والبرج الشمالي”.
وقالت المصادر انه “:تم تسليم الإشخاص الثلاثة إلى مديرية المخابرات في الجيش اللبناني في الجنوب، التي اوقفت آخرين مقربين من خادم المسجد، الذي يحمل ايضا الجنسية اللبنانية، على ذمة التحقيق”

