قصف جيش العدو الإسرائيلي قبل ظهر اليوم مواقع في جنوبي لبنان، وذلك رداً على استهداف حزب الله لموقع “المالكية” على الحدود.
وطال القصف المدفعي للعدو أطراف بلدة عيترون.
واستهدفت مسيّرة للعدو منزلًا في بلدة بليدا دون وقوع اصابات.
كما طال القصف المدفعي الصهيوني منطقة اللبونة عند اطراف الناقورة.
كما أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن الدفاعات الجوية اعترضت صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه موقع عسكري في المالكية.
وافاد حزب الله عن استهداف نقاط انتشار جنود الاحتلال في محيط موقع العاصي وتحقيق إصابات مباشرة.
وكانت “المقاومة الإسلامية” اشارت في بيان، أن “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسنادًا لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 10:00 من صباح يوم الثلثاء 12-12-2023 موقع المالكية بالأسلحة المناسبة، وتمّت إصابته إصابة مباشرة”. ايضا، استهدف حزب الله “نقاط انتشار جنود العدو في محيط موقع جل العلام بالأسلحة المناسبة وتمّ تحقيق إصابات مباشرة”.
واستهدف حزب الله “مرابض مدفعية العدو في خربة ماعر وحقق إصابات مباشرة”. واستهدف موقع الراهب وحقق فيه إصابة مباشرة. واستهدف ايضا “ثكنة زرعيت (قرية طربيخا اللبنانية المحتلة) بالأسلحة المناسبة، وتمّت إصابتها إصابة مباشرة”.
بعد الظهر، استهدفت مسيرتان مناطق خالية ما بين بيت ليف ورامية.
وطال القصف المدفعي محيط بلدة الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب وطال وادي الجمل بين بلدات ميس الجبل وحولا ورويسة حولا.
وسقطت قذيفة من العدو الاسرائيلي بين اطراف بلدتي حولا وميس الجبل.
وسقط صاروخ في مدرسة ياطر الرسمية، حيث أصاب سيارة مديرة المدرسة بعد ترجلها منها بدقائق، وشاءت العناية الإلهية الا ينفجر، واقتصرت الأضرار على الماديات.
وكان الهدوء الحذر خيّم خلال ليل الإثنين- الثلثاء وحتى ساعات الصباح الاولى على قرى القطاعين الغربي والاوسط، التي كانت تعرضت للقصف عصر ومساء الاثنين.
وحلق الطيران الاستطلاعي في سماء المنطقة وصولا الى مشارف منطقة صور والساحل البحري وعلى علو منخفض، مركزا تحليقه فوق مجرى نهر الليطاني.
كما أطلق الجيش الإسرائيلي القنابل المضيئة فوق قرى القطاعين طيلة الليل الفائت.

