spot_img
الأربعاء, يوليو 22, 2026

عام دراسيّ رابع “مكركب”!

الرئيسيةاهم الاخبارعام دراسيّ رابع...

بعد عام حافل بالإضرابات، انتهى على «صفر إنجازات» للأساتذة، وتناقص كبير في أعداد التلامذة في المدارس الرسميّة، ونفض يد الجهات المانحة من دعم التعليم «إلا بشروط»، وعلى مشارف شهر المدارس، شهر أيلول، تقف روابط التعليم الرسمي والأساتذة ومعهم وزارة التربية من دون خطة واضحة. راتب الأستاذ المضاعف 7 مرات، في حال وصوله في موعده، لا تتخطى قيمته 200 دولار، التغطية الصحية بالكاد تصل إلى 15% من قيمة أي فاتورة طبيّة، غالبية المدارس غارقة في العتمة والفوضى من دون موازنات تشغيليّة. في المقابل، تستعد المدارس الخاصة التي تغرّد بشكل منفرد بعيداً عن القطاع الرسمي لـ«إطلاق عامها الدراسي» في النصف الثاني من الشهر المقبل. الأسئلة كبيرة وكثيرة، والمخاطر المحيطة بالمدرسة الرسميّة تأخذ الشكل «الوجودي»، الذي يهدّد أصل وجود المدرسة الرسميّة، التي هاجر تلامذتها إلى الخاص، وبقي فيها المعدم تماماً.

حتى اللحظة، انطلاقة العام الدراسي في المدارس الرسميّة غير واضحة، لا شيء مؤكّداً حتى الآن، وكلّ ما نُقل إلى الأساتذة عبر روابط التعليم عن وزير التربية عباس الحلبي بـ«أنّه لن يفتتح العام الدراسي قبل حل مشكلة أساتذة التعليم الرسمي» دخل في خانة «الوعود والكلام بلا جمرك»، بحسب الأساتذة. فالأخير مستمر في استفزازهم بتصريحاته، تارةً «يعوّل على مزيد من التضحيات»، وتارةً أخرى «يهدّد بعدم فتح المدارس الرسميّة نهائياً إذا لم تُدفع الأموال اللازمة من قبل الجهات المانحة».

روابط التعليم أطفأت محرّكاتها في انتظار موعدٍ مؤجلٍ منذ أسبوعين من الحلبي. لا معلومات موثوقة لديها عن التقديمات الإضافية للأساتذة سوى ما ينقل مستشارو الحلبي من وعود. «300 دولار إضافية على الراتب المضاعف سبع مرّات، على أن يتم تأمينها من سلفة الموازنة التي أقرّتها الحكومة لمصلحة وزارة التربية أخيراً». ولكن، تقول المصادر: «العبرة في التنفيذ». فالحلبي وعد العام الماضي، ولم تُصرف وعوده مالاً في حسابات الأساتذة. حتى الرواتب السبعة الإضافية، المقرّة من الحكومة، لم تُدفع عن أشهر الصيف لكلّ الجسم التعليمي كونهم في عطلة سنويّة، وبحسب روابط التعليم دائماً، فـ«عقدة تأخير دفع الرواتب الإضافية عن أشهر الصيف عالقة في وزارة المالية التي تتكلّم يومياً عن قرب توقيع وزير المال يوسف الخليل على قرار صرف هذه المساعدة».

لكن، تصرّفات دوائر وزارة التربية لا تتطابق مع أقوال الوزير، إذ دعت الأخيرة، عبر مديري المدارس والثانويات، جميع الأساتذة الراغبين بالحصول على أي إجازات للتقدّم قبل نهاية آب من إدارات المدارس. وبحسب مصادر «الأخبار» في الوزارة، فـ«الطلبات أتت بغية معرفة عدد الأساتذة الراغبين في عدم متابعة التعليم خلال العام الدراسي الحالي لتأمين بدائل عنهم قبل الانطلاقة العتيدة في أيلول المقبل». والأمر انسحب أيضاً على معرفة عدد الأساتذة المصرّين على «الامتناع عن التعليم»، إذ يعمل بعض المديرين «الفاتحين على حسابهم»، وفقاً للأساتذة، على نقل «الممتنعين عن التعليم والمشاغبين» من الثانويات واستبدالهم بالأساتذة المتعاقدين لـ«تأمين عام دراسي سلس. فالمتعاقد لا يتوقف عن العمل كونه يتقاضى معاشه على الساعة».

في المقابل، يقول عضو لجنة الأساتذة المعترضين صادق الحجيري بـ«أن تكرم عينها الوزارة. 5 أيام تعليم، و20 ساعة أسبوعياً، فنحن جاهزون للعودة، ولكن نريد حقوقنا». ورفض الحجيري بشكل قاطع «تحويل الأستاذ إلى مياوم، فربط راتبه بالحوافز أمر مرفوض بشكل تام، كما أصل تجديد فكرة بدلات الإنتاجيّة، وتسمية التقديمات بالمكرمات»، وطلب «دمج هذه المبالغ في صلب الراتب كي لا يشعر الأستاذ بأنّه متسوّل». وختم الحجيري بأن «لا تطلبوا المزيد من التضحيات، فالأستاذ غير قادر على تحمّل المزيد من التدهور في وضعه المعيشي»، وأشار إلى «أنّ الحريص على التعليم عليه تأمين المقوّمات، وأولها الراتب اللائق، والعيش الكريم، فالموقع الطبيعي للأستاذ هو الصف، إلا أنّنا لا نسمع سوى وعود وتسويف».
وعود وزير التربية لم تُصرف مالاً في حسابات الأساتذة

وعلى خط موازٍ تحرّك عدد كبير من الأساتذة (حوالي 1300 أستاذ) في الأيام الماضية، وأعادوا إحياء «اللجنة الخاصة بالانتفاضة» التي شُكّلت السنة الماضية للاعتراض على أداء الروابط، وأعلنوا «رفض التسجيل، والامتناع عن التعليم منذ بداية العام الدراسي». وحول قدرة الحركة الاعتراضيّة على فرض الامتناع عن التعليم، وزخم التحرّك، تكلّم عضو اللجنة هلال فتال عن «بقاء الأوضاع على ما كانت عليه السّنة الماضية، وبالتالي التحرّكات مستمرّة، ولكن سننتظر بواقعيّة التقديمات، ومن بعدها يُتخذ القرار بالعودة إلى التعليم من عدمه، والعبرة دائماً في صدق وعود الوزارة».

ولكن، لا يراهن الأساتذة على هذه التحرّكات، بعدما يئسوا من الروابط التي «ترفع السقف بدايةً، ومن ثمّ تطأطِئ الرؤوس»، واللجان المشكّلة على جانبها. بالنسبة إليهم، «نصف الموقّعين على لوائح الإضراب لن يلتزموا به، فأغلب الأساتذة يعملون بأعمال أخرى إلى جانب التعليم، وفي حال لم يُعمّم الوعي لتكوين كتلة كبيرة وصلبة تجبر المسؤولين على الالتفات صوبها لن تنجح التحرّكات». أمّا العام الدراسي، فوصفوه بـ«المتعثّر، والمكركب. جرّبنا السنة الماضية، وفشلنا جرّاء الضغوطات السياسيّة، والعام الدراسي سيمشي بشكل متعثّر».

Copyright © TOPSKY NEWS

ميقاتي: لإبقاء لبنان في...

استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا في السرايا، وعرض...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن!

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن! صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي - شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: "في إطار المتابعة المستمرّة...

كميات ضخمة من الكوكايين والباز.....

كميات ضخمة من الكوكايين والباز.. نهاية مروّج في الحازمية أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، في بيان، أن شعبة المعلومات...

أقلام حرّة: لبنان.. العنقاء التي...

أقلام حرّة: لبنان.. العنقاء التي لا تموت بقلم: حسن الزرقونيتونس – 5 تموز/يوليو 2026 هناك أوطان نزورها، وهناك أوطان تسكننا. ومن بين...

فقدان الاتصال بـ3 شبان في...

فقدان الاتصال بـ3 شبان في الجنوب.. جميعهم من بلدة واحدة! أفادت مصادر بأنه تمَّ فقدان الاتصال بـ3 شبان من بلدة...

مصرف الإسكان يضيء يوبيله الذهبي...

مصرف الإسكان يضيء يوبيله الذهبي على مقرّه الرئيسي لمناسبة مرور ٥٠ سنة على تأسيسه، أضاء مصرف الإسكان BDH ليل أمس...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن!

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن! صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي - شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: "في إطار المتابعة المستمرّة...

ضغوط تحاصر الرئيس جوزف عون في واشنطن.. وترامب سيطالبه بالتعاون مع أحمد الشرع

ضغوط تحاصر الرئيس جوزف عون في واشنطن.. وترامب سيطالبه بالتعاون مع أحمد الشرع النهار: من يلتقي أو من يختلف مع الرئيس جوزف عون يدرك حجم الضغوط...

حرب عنيفة على لبنان؟.. والورقة الأخيرة بيد نتنياهو

حرب عنيفة على لبنان؟.. والورقة الأخيرة بيد نتنياهو جاء في أساس ميديا: تقول مصادر دبلوماسيّة غربيّة لـ”أساس” إنّ القيادة الإسرائيليّة تنظر إلى لبنان باعتباره “الملفّ الأمنيّ...