spot_img
الأربعاء, يوليو 22, 2026

جنبلاط والرئاسة… إلى متى؟!

الرئيسيةاهم الاخبارجنبلاط والرئاسة... إلى...

يكفي رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط أن يطلق تغريدةً عبر وسائط التواصل الإجتماعي لتذليل الكثير من المغالطات وحسم العديد من الملفات أسوةً بالأسلوب الذي انتهجه بعد أحداث 7 أيار وانكفائه عن قيادة «14 آذار». وعند كل منعطف مصيري في تاريخ لبنان، لا يتردد زعيم المختارة في إشهار موقفٍ يرى فيه خدمةً للإستقرار والمصلحة الوطنيّة. وذلك قبل أن تترك إطلالته المتلفزة مساء الإثنين المنصرم، انطباعاً لدى العديد من المتابعين أن ساعة الحسم الرئاسي لم تُقرع، وسط إصرار رئيس «الإشتراكي» على إظهار ترفّعه عن المبادرات والإصطفافات والتقوقعات الرئاسيّة الهشّة!

في الخيارات الكبيرة لا يفرّط وليد جنبلاط في مواقفه. جازماً كان بموقفه من خذلان العرب لأنفسهم والشعب السوري، كما اعتباره أنّ «حزب الله» ليس عربياً ولن يكون بطليعة المدافعين عن القضيّة العربيّة لإمتلاكه مشروعاً آخر قابلاً للطرح مع إنهيار المشروع العربي… أما في الشقّ الداخلي، ورغم إنقضاء ما يقارب الـ7 أشهر على شغور سدّة الرئاسة الأولى، فترك جنبلاط الباب مفتوحاً أمام خياراته الرئاسيّة، إنطلاقاً من تموضعه في الصف الواقعي رغم اللامبالاة التي حظيت بها مبادرته، ودعوته إلى التسوية حول مرشّح يمتلك رؤية إجتماعية إقتصادية يضع البلد على الخط الجديد… فما الذي ينتظره «الإشتراكي» للخروج من المنطقة الرماديّة؟ وهل يكفي الإبقاء على رسائل الودّ مع الشركاء المسيحيين في الجبل، كما مع «الثنائي الشيعي» عبر صديقه الرئيس نبيه بري؟

بعد تلميح «الإشتراكي» الى استخدام الورقة البيضاء في وجه طروحات التحالفات الثنائيّة المستجدة التي تتجاهل الشراكة الفاعلة مع «اللقاء الديمقراطي»، تشير أوساط «اللقاء» لـ»نداء الوطن» إلى أنّه لا طموح لنواب «اللقاء» في لعب دورٍ مرجّحٍ في صناعة الرئيس مع فريق في وجه فريق آخر، خلافاً لسعيهم إلى لعب دور فاعل في حلّ الأزمة الوطنيّة المستعصيّة على صعيد البلد، بعيداً عن الحسابات المرتبطة بهذا الفريق الرئاسي أو ذاك. واعتبر أنّ التلميح الى استخدام الورقة البيضاء يعدّ من الخيارات المطروحة بوجه الطروحات الرئاسيّة التي يسعى البعض إلى فرضها، وسط تعذّر التوافق على طرح رئيسٍ «وسطي» قادر على تلبية حاجات المرحلة السياسيّة الأساسيّة، بعيداً من التهديد والمشاركة بتعطيل النصاب، كما يفعل الآخرون، ما يؤكّد موقف اللقاء الديمقراطي البعيد عن المشاركة في تعطيل المؤسسات الدستوريّة.

ومع إعادة تأكيد «الإشتراكي» موقفه الداعي إلى وصول رئيس يملك رؤية إقتصادية دستوريّة يعيد انتخابه الإطمئنان والثقة إلى البلد والأصدقاء في الخارج، أشارت أوساطه إلى أنّ الإتصالات مع المعارضة تندرج في إطار التواصل مع الجميع، في الداخل كما الخارج، وذلك بهدف الإستفادة من المناخ الإقليمي المستجد، للإسراع في إنتاج تسوية وطنيّة ينجم عنها اختيار رئيس توافقي يشكّل إنتخابه مدخلاً لإنقاذ البلد من الوضع الذي وصل إليه. وذلك بعيداً عن الدخول في الأسماء ومنها تلك التي تضمنتها المبادرة التي أطلقها رئيس الإشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط. ما يؤكّد أن «الإشتراكي» ثابت على موقفه الرافض المشاركة في انتخاب رئيسٍ يشكلٍ تحدياً لأي طرف. وتحت هذا العنوان، لا يحبّذ الاشتراكي الانضمام إلى تلاقي المعارضات مع «التيار الوطني الحر» فيما لو حصل، حول اسم جهاد أزعور، لكونه سيصير في هذه الحالة مرشح تحدٍ في وجه الثنائي الشيعي.

في الغضون، وجد آخرون في مواقف «الإشتراكي» محاولة لترك باب التفاهم غير المباشر مفتوحاً مع «الثنائي الشيعي» من خلال مجاراته في تأمين النصاب القانوني، مقابل إبعاد «اللقاء» عن الحسابات العددية التي يعوّل عليها «الثنائي» في معركة إيصال مرشحه إلى بعبدا… على أن يترك خيار الإقتراع مفتوحاً أمام أعضاء «اللقاء الديمقراطي»، بما يراعي هواجس وحسابات رئيس «اللقاء» النائب تيمور جنبلاط التواق إلى ملاقاة «الجيل الشاب» وتفادي مواجهة «الجو المسيحي» في الجبل، الرافض عبر «أحزابه المسيحيّة» ترئيس سليمان فرنجيّة راهناً. وهذا ما من شأنه إطالة الأزمة الرئاسيّة المرتبطة بتمسّك «حزب الله» باعتباره أن معايير الرئيس الجيّد للجمهورية تنطبق حصراً على رئيس «المرده» سليمان فرنجيّة، رغم مواقف رئيس الإشتراكي الذي أطلّ من موقع «المرشد» المتحرر من المبادرات والخلافات كما المقاربات الرئاسيّة الصغيرة المطروحة والمتداولة.

بالنتيجة، عاد جنبلاط إلى مربّعه الوسطي. «لا مع سيدي ولا مع ستي». بانتظار تطور ما قد يحمله من مطرح إلى آخر. فهل يكون هذا التطور، بعض الضمانات الدولية التي تطمئن باله وتدفعه إلى وضع ورقة تأمين النصاب في خدمة فرنجية؟

Copyright © TOPSKY NEWS

ميقاتي: لإبقاء لبنان في...

استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا في السرايا، وعرض...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن!

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن! صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي - شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: "في إطار المتابعة المستمرّة...

ضغوط تحاصر الرئيس جوزف عون...

ضغوط تحاصر الرئيس جوزف عون في واشنطن.. وترامب سيطالبه بالتعاون مع أحمد الشرع النهار: من يلتقي أو من يختلف مع الرئيس...

حرب عنيفة على لبنان؟.. والورقة...

حرب عنيفة على لبنان؟.. والورقة الأخيرة بيد نتنياهو جاء في أساس ميديا: تقول مصادر دبلوماسيّة غربيّة لـ”أساس” إنّ القيادة الإسرائيليّة تنظر...

من مستشفى كانت تُعالج فيه...

من مستشفى كانت تُعالج فيه والدة نـــــصر الله إلى قيادات الحزب.. كواليس توقيف أخطر عميل! كشفت صحيفة المدن معطيات جديدة...

عميل “مقرب” من الحـــــزب ومن...

عميل "مقرب" من الحـــــزب ومن الطراز الرفيع.. بقبضة الدولة! أوقفت السلطات اللبنانية شخصًا مقرّبًا من حـــــزب الله، بتهمة "العمالة" لإسرائيل...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن!

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن! صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي - شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: "في إطار المتابعة المستمرّة...

ضغوط تحاصر الرئيس جوزف عون في واشنطن.. وترامب سيطالبه بالتعاون مع أحمد الشرع

ضغوط تحاصر الرئيس جوزف عون في واشنطن.. وترامب سيطالبه بالتعاون مع أحمد الشرع النهار: من يلتقي أو من يختلف مع الرئيس جوزف عون يدرك حجم الضغوط...

حرب عنيفة على لبنان؟.. والورقة الأخيرة بيد نتنياهو

حرب عنيفة على لبنان؟.. والورقة الأخيرة بيد نتنياهو جاء في أساس ميديا: تقول مصادر دبلوماسيّة غربيّة لـ”أساس” إنّ القيادة الإسرائيليّة تنظر إلى لبنان باعتباره “الملفّ الأمنيّ...