لفتت مصادر مواكبة إلى أن ان الرئيس المكلف نجيب ميقاتي حسم خياره لجهة عدم الدخول في البازارات الوزارية المعهودة، رافضا اي صيغ تعدل في جوهر حكومته الحالية لجهة الطبيعة والدور، وان كان منفتحا على تغييرات شكلية تطال بعض الاسماء «النافرة»، الا انه لن يسير باي حكومة سياسية «فاضحة»، فالحالية تلبي المطلوب وتحفظ حقوق الاحزاب المشاركة، في نفس الوقت الذي ترضي به الخارج، محذرة من ان اي تغيير في واقعها قد يدفع الى رد فعل خارجي، لا يمكن التنبؤ بنتائجه.
وتابعت المصادر بان رهان ميقاتي، وفقا لما يستنتجه زواره يقوم على امرين:
– لعبة الوقت التي تصــب في صالحه، لاعــتقاده انه في لحظة معينة ســيؤدي الضغــط الممارس من الخارج، الى «حشر رئيــس الجمهورية واخراجه من شــروط التأليف»، لذلك اتبع تكتــيك «اغراق» بعــبدا بالتشكيلات والصيغ، وتسريب مصادره ان المفاوضات والاتصالات متوقفة راهنا.
– اقتناعه بان المظلة التي نجح في نسجها داخليا لم تفقد بعد قيمتها، رغم التغيــيرات الجــارية في الاقليم، رغم اقرار المصادر بان ثمة قراءة استراتيجية خاطئة على هذا الصعيد، وان لعبة الوقت التي يراهن عليها قد تنقلب ضده قبل نهاية الشهر المقبل.
ميشال نصر – الديار

