قدّم المحامي خالد مرعب، أمس الثلاثاء، شكوى بحقّ المتحرّش سامر مولوي باسم عددٍ من الناجيات مدَعّمةً بأدلّة وقرائن وأحاديث تؤكّد أنّ مولوي قد ارتكب جرائم تحرّش واضحة بحقّ عدد من طالباته. وقد أكّد مرعب، في حديثه مع ميغافون، أنّه «مستمرّ بهذه القضيّة لأقصى حدودها، مستنفذاً كافّة السبل القانونية المُتاحة لمعاقبة المتحرّش وتحصيل حقوق الناجيات
وكانت الشكوى الأولى قد قُدّمت من قبل الحق العام في 6 كانون الأوّل 2021، من دون أن تصل إلى نتيجة مُرضية بنظر الضحايا. ذلك أنّ التحقيقات خُتمت آنذاك من دون استدعاء مولوي أو الاستماع إليه، باعتبار أنّ الأفعال المُسندة له لا تشكّل جرمَ تحرّشٍ. وقد تبيّن أن مولوي قد أعدّ وكالةً شاملة ومطلقة لأخيه، ما يُرَجّح أنّه غادر البلاد ظنّاً منه أنّ القضيّة «ستبرد» بعد حين
يذكر أنّ مولوي كان قد أُوقِف عن مُمارسة التدريس بضغطٍ من طالباتٍ فضحنَ تجاوزات الأستاذ بحقّهنَّ، وتمكّنَّ من طرده واستبدال مدير الثانوية الذي غطّى عليه

