spot_img
الأربعاء, يوليو 22, 2026

متعاقدو “اللبنانية” : لن ندخل الجامعة الا متفرغين

الرئيسيةاهم الاخبارمتعاقدو "اللبنانية" :...

نفذ الأساتذة المتعاقدون بالساعة في الجامعة اللبنانية، إعتصاما أمام الإدارة المركزية في المتحف، تحت شعار “لن ندخل الجامعة إلا متفرغين”، بدعوة من لجنة ممثليهم بهدف حث المسؤولين على تسريع الخطوات في سبيل إقرار التفرغ 

ووزع المعتصمون بيانا، جاء فيه: “جئناكم كأساتذة متعاقدين في الجامعة اللبنانية بهذا الخطاب، لنقول ان الاستاذ المتعاقد قد استنفد آخر طاقاته وامكاناته بعد ان وصل الضغط المعيشي عليه وعلى أسرته الى مستويات غير مسبوقة من التدهور، ولنخص بندائنا هذا طلابنا والمجتمع الاهلي على السواء لنقول ان الاستاذ المتعاقد الذي اختار طوعا العودة الى وطنه بعد ان نجح في ارقى جامعات العالم لم يعد بمقدوره تحمل تقاضي مستحقاته مرة كل سنتين جراء ما يسمى بعقود المصالحة التي تنظم العلاقة القانونية بينه وبين ادارة  الجامعة، علما ان هذا النوع من العقود يعمل به في كثير من البلدان لكن ماهية هذه العقود وظروف انفاذها تختلف جذريا عن طرق تطبيقها علينا كمتعاقدين، فهذه العقود تنشأ في العادة في ظروف استثنائية ولفترات زمنية محددة، بينما نرى ان هناك عقودا مع البعض من زملائنا تخطت مدتها الزمنية العشرين سنة مما يشكل خرقا فاضحا للطبيعة القانونية لها، علما ان المادة 37 من قانون تنظيم الجامعة لسنة 67 نص على وجوب تثبيت الاستاذ في كليته بعد سنتين من تعاقده، وللتذكير ان هذه العقود لا تشمل اي نوع من الضمانات الاجتماعية. فالاستاذ المتعاقد محروم وعائلته من الضمان الصحي، محروم من التقديمات المدرسية والجامعية، محروم من بدل النقل، محروم من تعويضات نهاية الخدمة، محروم من المعاش التقاعدي، محروم من اي نوع من الاستقرار الوظيفي الذي يضمن له ولعائلته ادنى مقومات العيش الكريم والذي ينعكس بشكل سلبي على أدائه  النوعي تجاه طلابه وجامعته، لنستخلص ونقول ان هذه العقود المشار اليها اعلاه وبسبب ما تشكله لنا من معاناة خلعت عن نفسها صبغة المصالحة لتتدحرج الى مصاف عقود الاذعان والقنانة والاستعبادد 

أضاف الأساتذة في بيانهم: “في السابق وقبل الازمة المالية الحالية كان الاستاذ المتعاقد يلجأ الى المصارف بغرض طلب قروض مالية تعينه على سد الفجوة الزمنية الطويلة بين استيفائه مستحقاته المالية، أما الان وبعد تعثر عمل المصارف سدت آخر السبل في وجه هذا الاستاذ ولم يعد يرى في الافق اي أمل بعد ان سئم من وعود بازارات المحسوبيات الضيقة التي تخنقه وجامعته على السواء ولم يبق له من سبيل الا الاضراب المشروع المفتوح الذي يستمد شرعيته من استفتاء مدو غير مسبوق في ظاهرة فريدة حيث صوت اكثر من 900 أستاذ متعاقد بما نسبته 98 في المائة مع الإضراب صونا لجامعتنا وطلابنا وعائلاتنا حتى تحقيق مطلبنا الاوحد الا وهو التفرغ عبر العمل على انجاز ملف قابل للاقرار في مجلس الوزراء كما صرح معالي وزير التربية وحضرة رئيس الجامعة ليصار الى توقيعه في اول جلسة لمجلس الوزراء. دون تحقيق هذا الهدف لن نستكين ولن تعيدنا الى قاعات التدريس اي مساعدات او تقديمات مالية ولو كانت من حقنا كأساتذة متعاقدين نشكل جزءا لا يتجزأ من الهيئة التعليمية للجامعة لأننا أصحاب حق وقضية ارتقت الى مصاف القضايا الوطنية 

وتوجه الأساتذة في بيانهم الى وزير الوصاية والى رئيس الجامعة: “ان الاستاذ المتعاقد متساو مع نظيره المتفرغ فقط في الواجبات لا في الحقوق والتقديمات مع أنهما يمارسان ذات الرسالة التعليمية. فكيف للأستاذ المتعاقد ان يستمر بأدائه مهامه في ظل ما يعانيه من اجحاف موصوف يطال حقوقه وهو الذي ينتقل من محافظة الى اخرى في نفس اليوم ليغطي ساعات عقده مع تآكل قيمة ما يحصل عليه من مستحقات لا تتجاور العشرين مليون ليرة سنويا. 

بناء عليه نوجه لحضراتكم نداء عاجلا بأن تعالجوا قضايا جامعتنا وعلى رأسها ملف التفرغ الذي يشكل المدخل وحجر الاساس لارتقاء الجامعة ومضيها قدما في حصد الجوائز الدولية، وإبقائها قبلة ومنارة لطالبي العلمد

 أضاف البيان: “ان هجرة الاساتذة من اجل تحسين ظروف عيشهم والتسرب الطالبي الحاصل بسبب اهمال الجامعة غير المعلوم المقاصد من قبل المعنيين ينذر بما لا تحمد عقباه، وهي مناسبة لننعش ذاكرة أصحاب الشأن ان جامعتنا الوطنية قد خرجت منذ نشأتها وحتى الساعة اكثر من 600 ألف خريج كانت لهم وما زالت مساهمات جوهرية تغني الدولة والمجتمع والاقتصاد بقيم مادية ثقافية ومعنوية لا تقدر بثمن

 وختم البيان: “يتوجه الاساتذة المتعاقدون بكل ايجابية طالبين منكم التبصر وإعمال العقل والمنطق لما فيه خير الجامعة بجميع مكوناتها من أساتذة وطلاب وموظفين والحؤول دون زوالها من الوجود كصرح أكاديمي بحثي عريق لنا شرف الانتماء إليه. ولن ندخل الجامعة الا متفرغين. عشتم عاشت جامعتنا الوطنية عاش لبنان

Copyright © TOPSKY NEWS

عندما تنتصر الدولة… يسقط...

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن!

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن! صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي - شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: "في إطار المتابعة المستمرّة...

“دكاترة” جامعة طُردوا من مجموعات...

"دكاترة" جامعة طُردوا من مجموعات "واتساب"! لوحظ إخراج بعض الاساتذة الذين تم ملاحقتهم أمام القضاء قبل أشهر في ما يخص...

بعد الاستهداف في حرم الجامعة...

بعد الاستهداف في حرم الجامعة اللبنانية.. أدرعي يزعم! ​أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ...

محامٍ في قلب قضية تزوير...

محامٍ في قلب قضية تزوير الجامعة اللبنانية! تتواصل التحقيقات حول تزوير الشهادات في الجامعة اللبنانية، حيث تم رصد تورّط عدد...

توقيف موظفين وطالب في الجامعة...

توقيف موظفين وطالب في الجامعة اللبنانية! صدر عن المديرية العامة لأمن الدولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة، البيان الآتي: توافرت...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن!

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن! صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي - شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: "في إطار المتابعة المستمرّة...

ضغوط تحاصر الرئيس جوزف عون في واشنطن.. وترامب سيطالبه بالتعاون مع أحمد الشرع

ضغوط تحاصر الرئيس جوزف عون في واشنطن.. وترامب سيطالبه بالتعاون مع أحمد الشرع النهار: من يلتقي أو من يختلف مع الرئيس جوزف عون يدرك حجم الضغوط...

حرب عنيفة على لبنان؟.. والورقة الأخيرة بيد نتنياهو

حرب عنيفة على لبنان؟.. والورقة الأخيرة بيد نتنياهو جاء في أساس ميديا: تقول مصادر دبلوماسيّة غربيّة لـ”أساس” إنّ القيادة الإسرائيليّة تنظر إلى لبنان باعتباره “الملفّ الأمنيّ...