هل محتم على اللبناني الحُزن فقط؟
فبعد ان عاش كآبة الأزمة الإقتصادية وتداعيات جائحة كورو
نا, حاولت بعض المنظمات هذا العام تعويضها بسلسلة من المهرجانات لتُدخِل الفرح الى قلوب اللبنانيين.
وفي عاصمة الجنوب التي عرفت الكثير من المآسي, حاولت احدى المؤسسات فتح كُوّة في جدار الحزن الذي يلف هذه المنطقة ودعت الى حفل ترفيهي, سرعان ما تحول الى مادة جدلية.
ماذا يحصل في الجنوب؟

