spot_img
السبت, سبتمبر 5, 2026

لقاء قريب بين “فرنجية الرئيس” و”باسيل المختار”؟

الرئيسيةاهم الاخبارلقاء قريب بين...

كتبت ملاك عقيل في موقع “أساس”:

حتى الآن لا يزال حزب الله يُقدّم خيار الفراغ الرئاسي على ما عداه من خيارات فاصلة عن تاريخ 31 تشرين الأول، ليس لأنّه “مستفيد” أو يسعى إلى تثبيت هذا المنحى أو يروّج له، بل “لأنّ الظرف الموضوعي داخلياً وخارجياً لم ينضج بعد. مرحلة الفراغ في هذه الحال قد لا تكون طويلة ربطاً بالعديد من الاعتبارات”، كما يؤكّد قريبون من أوساط حزب الله.

يضيف هؤلاء: “الكوريدور” الإقليمي الدولي الذي أُعِدّ من أجل حصول الانتخابات النيابية على الرغم من الفوضى العارمة في الداخل قد لا يتوافر بالنسبة إلى الاستحقاق الرئاسي مع التسليم بالاختلافات الجوهرية بين الاستحقاقين”.

مع ذلك، ثمّة من يجزم أن “ليس من طرف داخلي قادراً على تحمّل كرة نار عدم انتخاب رئيس جمهورية في ظلّ حكومة تصريف أعمال، لذلك سيقابل تعثّرَ التأليف ضغطٌ كبيرٌ لإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها تفادياً لنزاع شائك وخطير قد يولّده واقع تسلُّم حكومة مستقيلة تصرِّف الأعمال صلاحيّات رئاسة الجمهورية”.

تلفت الأوساط القريبة من حزب الله إلى أنّ “ملفّ ترسيم الحدود البحرية واحتمال بتّه قبل أيلول، تاريخ بدء إنتاج الغاز وضخّه إلى إسرائيل، سيكونان عاملاً أساسياً في تحديد البوصلة الرئاسية”.

كان آخر “المبشِّرين” بالحلّ الآتي المدير العامّ للأمن العامّ اللواء عباس إبراهيم الذي قال: “ما سوف نصل إليه على مستوى ترسيم الحدود هو أقلّ من حقّ، هو تسوية، فالظروف الدولية والإقليمية للأسف تفرض علينا أن نصل إلى تسوية ستكون مؤقّتة”.

حِراك “ضيعويّ”

في الوقت الضائع إقليمياً ودولياً يستمرّ الحراك الرئاسي “الضيعويّ” في الداخل ويتقدّمه اسم سليمان فرنجية. يُتوقّع أن يكون لرئيس تيّار المردة قريباً لقاءات سياسية وحراك ملحوظ يخرجانه إلى الضوء مجدّداً بعدما راهن طويلاً على أنّ افتعال الحركة السياسية والحزبية ومخاطبة ودّ الخارج واسترضاء “الممانعين” لانتخابه والنشاط على مواقع التواصل الاجتماعي ليس هو الأساس في توفير ممرّه الآمن إلى بعبدا، بل حصراً “حصول توافق” أو عدم ممانعة خارجية على اسمه تلتقي مع “دفع” من قبل حزب الله لإجلاسه على كرسيّ الرئاسة الأولى مع غطاء مسيحي يفترض بالمنطق أن يوفّره نواب جبران باسيل وليس نواب سمير جعجع.

تبرز نقطة الضعف الأساسية لدى فرنجية إذا ما حضرت المقارنة مع “فائض القوّة” على المستوى المسيحي الذي أوصل ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية عام 2016 بالتزامن مع معركة حزب الله المُعلنة والشخصية والسياسية لانتخاب حليفه المسيحي، بدءاً من لحظة سحب ملعقة الرئاسة من فمه لوضعها في صحن ميشال سليمان.

يقول أحد المتابعين لملف رئاسة الجمهورية: “من الضروري افتعال شرعية مسيحية لفرنجية في مواجهة كتلة الباسيليّين والقوات اللبنانية وفريق المستقلّين والتغييريّين. ستكون من كبرى المفارقات أن ينتقل العونيون من ضفة فرض معادلة “الرئيس القوي” إلى دعم مرشّح محسوب على كتلة نيابية من ثلاثة نواب بينهم نجله طوني فرنجية، وزعامته المسيحية لم تتخطَّ الشمال”.

أكثر من ذلك، أصيب “تيار المردة” بنكسة خسارة مقعدين نيابيَّين (سليم سعادة في الكورة وإسطفان الدويهي في زغرتا) مقارنة بعام 2018 حين حصد المردة أربعة مقاعد، وإن كان التعويض “الثمين” أتى من بوّابة بشرّي مع فوز ملحم طوق على حساب مرشّح القوات جوزف إسحق. سُجّلت النكسة الكبرى في زغرتا، معقل “المَرَديّين”، عبر الخرق الذي سجّله نائب قوى التغيير ميشال الدويهي على لائحة “شمالنا”.

مرشّح “المسافة الواحدة”

مع ذلك يَطرح فرنجية نفسه مرشّح “المسافة الواحدة” مع الجميع وليس مرشّح محور أو “مرشّح حزب الله أو سوريا”، مع تمسّكه بقناعاته الاستراتيجية التي يقول القريبون منه إنّها “خارج أيّ إطار تسوويّ”.

يتحدّث مطّلعون عن لقاء قريب بين فرنجية وباسيل، لكنّ توقيته لم ينضج بعد، وحتى أيام قليلة كان نواب من التيار الوطني الحر يجزمون “أنّنا لا نتّجه لتسمية فرنجية ولا نسوّق له. ومرشّحنا الطبيعي جبران باسيل”.

لم يكن فرنجية أصلاً من مؤيّدي “مدرسة الرئيس القويّ”، وقد شهدت ولاية ميشال عون الرئاسية نزاعاً مسيحيّاً على خط بنشعي-بعبدا لم يهدأ فعليّاً إلا حين جلس باسيل وفرنجية قبالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على مسافة أشهر قليلة من انتخابات رئاسة الجمهورية.

Copyright © TOPSKY NEWS

ميقاتي: لإبقاء لبنان في...

استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا في السرايا، وعرض...

ترامب يعلن السيطرة… وهرمز يفرغ من السفن

على عكس صورة «السيطرة» التي يروّج لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مضيق هرمز، تكشف الأرقام أن الملاحة تسير في الاتجاه المعاكس: أربع سفن...

في لبنان… المدرسة باتت للأغنياء؟

لم يعد السؤال في لبنان أيّ مدرسة نختار لأولادنا، بل هل ما زلنا قادرين على تعليمهم؟ مع الانفجار الكبير في الأقساط ودولرة معظم النفقات،...

الذكاء الاصطناعي يستهلك الطاقة… وينقذ العالم من أزمتها

ما كان يُفترض أن يكون جزءاً من مشكلة الطاقة أصبح جزءاً من الحل. ففي ذروة أكبر صدمة طاقة منذ السبعينيات، لم تأتِ وسادة الإنقاذ...

سباق خطير مع نهاية «اليونيفيل»: لبنان يدخل مرحلة حاسمة

دخل لبنان مرحلة حاسمة قبل انتهاء مهمة «اليونيفيل» نهاية العام، وسط تحرك أميركي–فرنسي–سعودي–أردني لتأمين دعم طويل الأمد للجيش وتمكينه من الإمساك بالجنوب، بالتوازي مع...

بجرم القدح والذم.. الممثل أسعد...

بجرم القدح والذم.. الممثل أسعد رشدان في "قصر العدل" وهذا ما حصل! مثل الممثل أسعد رشدان أمام المباحث الجنائية المركزية...

التيار رداً على آلان عون:...

أوضحت هيئة قضاء بعبدا في التيار الوطني الحر، اليوم الاربعاء، أن “بعيداً عن السجالات وتوضيحاً للحقائق وخاصةً بعد زج...

تقرير للموفد الرسولي عن الأزمة...

تقرير للموفد الرسولي عن الأزمة الرئاسيّة… إنهاء الفراغ قبل زوال لبنان

رئاسيًا… أسهم رجل التسوية ترتفع...

رئاسيًا… أسهم رجل التسوية ترتفع والدخان الأبيض في نيسان

ترامب يعلن السيطرة… وهرمز يفرغ من السفن

على عكس صورة «السيطرة» التي يروّج لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مضيق هرمز، تكشف الأرقام أن الملاحة تسير في الاتجاه المعاكس: أربع سفن...

في لبنان… المدرسة باتت للأغنياء؟

لم يعد السؤال في لبنان أيّ مدرسة نختار لأولادنا، بل هل ما زلنا قادرين على تعليمهم؟ مع الانفجار الكبير في الأقساط ودولرة معظم النفقات،...

الذكاء الاصطناعي يستهلك الطاقة… وينقذ العالم من أزمتها

ما كان يُفترض أن يكون جزءاً من مشكلة الطاقة أصبح جزءاً من الحل. ففي ذروة أكبر صدمة طاقة منذ السبعينيات، لم تأتِ وسادة الإنقاذ...

ترامب يعلن السيطرة… وهرمز يفرغ من السفن

على عكس صورة «السيطرة» التي يروّج لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مضيق هرمز، تكشف الأرقام أن الملاحة تسير في الاتجاه المعاكس: أربع سفن...

في لبنان… المدرسة باتت للأغنياء؟

لم يعد السؤال في لبنان أيّ مدرسة نختار لأولادنا، بل هل ما زلنا قادرين على تعليمهم؟ مع الانفجار الكبير في الأقساط ودولرة معظم النفقات،...

الذكاء الاصطناعي يستهلك الطاقة… وينقذ العالم من أزمتها

ما كان يُفترض أن يكون جزءاً من مشكلة الطاقة أصبح جزءاً من الحل. ففي ذروة أكبر صدمة طاقة منذ السبعينيات، لم تأتِ وسادة الإنقاذ...

سباق خطير مع نهاية «اليونيفيل»: لبنان يدخل مرحلة حاسمة

دخل لبنان مرحلة حاسمة قبل انتهاء مهمة «اليونيفيل» نهاية العام، وسط تحرك أميركي–فرنسي–سعودي–أردني لتأمين دعم طويل الأمد للجيش وتمكينه من الإمساك بالجنوب، بالتوازي مع...

المعادلة حُسمت: الانسحاب الإسرائيلي دخل بوابة السلاح

بصرف النظر عن مصير المفاوضات، يبدو أن قاعدة جديدة فُرضت على المشهد اللبناني: إسرائيل لن تنسحب من الأراضي التي تحتلها بمعزل عن مسار السلاح،...

بري يرسم معادلته مع بعبدا: نختلف على إسرائيل… ولا نسقط العهد

اختار الرئيس نبيه بري ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ليرسم بوضوح حدود علاقته بالرئيس جوزف عون: رفضٌ قاطع للتفاوض المباشر مع إسرائيل واتفاق الإطار،...