spot_img
الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026

“لم يسرق الجاني أياً من السلسالين الذهبيين حول عنقها وكاحلها الأيسر”.. تفاصيل التحقيقات في جريمة قتل ليلى رزق: قتلوا إمي!

الرئيسيةاهم الاخبار"لم يسرق الجاني...

جاء في نداء الوطن

هي المروج، القرية النائية، التي تتداخل فيها بولونيا، مكللة بسكونٍ رهيب، وبكثير كثير من أشجار الصنوبر. هي جارة ضهور الشوير والسنديانة والمتين والزعرور… التي فاحت فيها أول البارحة رائحة الدم. وانطلقت التكهنات. أخبار كثيرة وروايات. ووحدها، الصيدلانية ليلى رزق ترقد في قبرها مع كل الحقيقة في بلد الأحياء فيه مشاريع قتلى حتى إشعار آخر.

نقف أمام آرمة مكتب بريد وهاتف بولونيا ونسأل عن ليلى رزق، الصيدلانية القتيلة، فيشير لنا أحد المتكئين على الحائط: «هناك، في المبنى المحاذي، على بعد أمتار». نصحح له: الصيدلية في المروج لا في بولونيا فيجيب بسخرية: «بولونيا والمروج متداخلتان… وهيدا لبنان». نمشي أمتاراً. نتمهل عند آرمة ترحيبية: أهلا بكم في المروج التي ترتفع 1245 متراً عن سطح البحر. قبالتها، عند التخوم الأولى للضيعة المتنية، تقع صيدلية القتيلة واسمها باسم المكان: صيدلية المروج. واجهتها ببابين. أحدهما كان مقفلا بشكل دائم. ورود حمراء وبيضاء وضعت للتوّ مع شموع عند المدخل. وشمع أحمر قانٍ بلون الدماء، ختمت به الصيدلية. نقترب أكثر ونقرأ: تمّ ختم الصيدلية بالشمع الأحمر عملاً بإشارة قاضي التحقيق في جبل لبنان زياد الدغيدي، بموجب محضر ضبط بتغرين رقم 101/302 تاريخ 18/ 4/ 2022.

نراقب كل التفاصيل. ثمة شباك خشبي خلفي. وعيادة للدكتور جوزف عازار، طب عام أطفال. وبالقرب من الصيدلية، على بعد ثلاثة أمتار، محل بوظة بشير. البارحة، يوم قتلت الصيدلانية، كان عيداً، والحرّ شديداً، والناس تروح وتجيء، ومحل البوظة مزدحماً. ولم يشعر أحد بشيء يحدث خارج عن المألوف. مزار للعذراء أمام المحل. نسأل صاحبه عن جارته القتيلة فيجيب: «العدرا بتخبركم». كانت تقف أمامها كل صباح وتصلي. لكن، ألم يسمع أحد صراخاً؟ يجيب «لا، لا، وهذا ما يؤلمنا. كان يمكن ربما أن نساعدها لو سمعنا أنينها».

قُتلت خنقاً

الصيدلية في الشارع العام. نعود لنقف أمامها فنشتمّ رائحة الدم أو يخال إلينا أننا نفعل. نفكر بآخر لحظات ليلى، التي أحبها جيرانها وأهالي المروج. فهل تألمت؟ هل بكت؟ هل رجت القاتل ألّا يفعل فعلته؟ رئيس البلدية سمعان خراط وصل للتو. إنه يعرف الضحية وجيرانها. محل إبنة عمه في الجوار. وابن عمه قريب أيضاً. الضيعة كلها أهل وأحباب وأصدقاء. ويقول: «نفوس ليلى من المروج ووالدتها من ضهور الشوير، وآخر إتصال أجرته كان في الساعة الثالثة وسبع دقائق، أما الواتساب فأقفل نهائيا عند الثالثة والثلث. وصيدليتها مفتوحة منذ 25 عاما، وفيها مطبخ صغير وحمام. والقاتل دفعها على الأرجح الى الحمام وخنقها».

يصرّ رئيس البلدية على التأكيد أن لا اغتصاب قد حصل وأن الموت حصل خنقاً. لكن، من أين يستمد معطياته؟ وكم من وقتٍ مرّ قبل وصوله الى الصيدلية بعد أن اكتشفت الجريمة؟ يجيب: «كنت من بين أول الواصلين. وكان قد مضى على وفاتها أكثر من ساعتين، بدليل أن جسدها كان أصفر اللون والدم يغطي وجهها وتحت رأسها». يصرّ خراط على التأكيد مجدداً أن الموت حصل خنقاً، في حين ذكرت كل الخبريات والنوادر و»القيل والقال» أنها ذبحت. أوليست الدماء في المكان دليل حصول الذبح؟ يعود ليصرّ رئيس البلدية على الخنق لا الذبح، والدماء قد تكون خرجت من فمها عند الشدّ أو ربما يكون قد ارتطم رأسها بشيء ما» يضيف «حين رأيتها كان لا يزال هناك سلسال ذهبي حول عنقها وآخر عند كاحلها الأيسر. وبالتالي نظرية السرقة شبه مستبعدة. نظرية أخرى استبعدت وهي أن يكون القاتل من المدمنين الذين يقتلون من أجل الحصول على أدوية مخدرة. والبحث أكد عدم صحة هذه الفرضية أيضاً».

الفرضيات في مثل هذه الحالة التي قتلت فيها ليلى رزق تتعدد. ورئيس بلدية المروج يحاول أن يحلل في كل واحدة منها. ماذا عن فرضية الإعتداء الجنسي؟ وكيف كان وضعها حين رآها مقتولة في حمام الصيدلية؟ يجيب: «كانت عارية لكن لا اغتصاب. ونعتقد أن القاتل تقصد فعل ذلك ليُشتت التحقيق ويأخذه في اتجاه آخر». في كل حال، ما يعزز الفرضية الأخيرة التي تحدث عنها رئيس بلدية المروج هو وجود ثياب القتيلة خارج الحمام. القاتل سعى الى القول، عن قصد، أن المجنى عليها على علاقة مع القاتل.

في وضح النهار

نسأل نقيب أصحاب الصيادلة في لبنان عن كلامه بأن الصيدلانية تعرضت للإغتصاب فيجيب: «لا، لم أقل تعرضت لإعتداء جنسي لكني خشيت من ذلك بعدما عرفت من أفراد عائلتها أنهم وجدوها عارية في الحمام» واستطرد بالقول «نحن نتابع الموضوع عبر وزير الداخلية».

أمام مدخل الصيدلية كاميرات مراقبة. ولدى محل بيع البزورات المقابل كاميرات مراقبة أيضا. لكنها، هناك وهنا، وهمية، لا تعمل. والبلدية أكدت أن عناصرها سألوا مراراً أصحاب المحال، وبينهم الصيدلية، عن وجود كاميرات مراقبة وقالوا نعم. فهل هذا استهتار من الأهالي أنفسهم؟ يجيب صاحب المحمصة بالقول: «الكاميرات متوقفة بعدما تعطل DVR لديّ مرتين وسعر كل واحد 80 دولاراً. وكاميرات الصيدلية كانت أيضا معطلة». ننظر الى كاميرات معلقة على أعمدة إنارة في الشارع العام. نسأل عنها فيجيبنا أحد السكان «إنها ملك البلدية ونأمل ألّا تكون أيضاً معطلة».

القيامة أمام كنيسة مارتقلا في ساحة المروج وفي الإطار الضحية

هو اليوم التالي على حدوث الجريمة. الهواء أفضل بكثير من يوم الموت. الضحية ناعمة، لا تؤذي أحداً، وتحاول منذ العام 1997 مساعدة السكان دوائياً. بيتها في أنطلياس، والعام الماضي إنتقلت خلال الصيف للإصطياف في المروج. وزوجها هو سوري مجنس (تمّ التحقيق معه) ولديها ثلاثة أولاد: صبيان وفتاة. وابنتها أدما (18 عاماً) هي التي اكتشفت وفاتها. هي كانت آخر من اتصل بها عند الثالثة وسبع دقائق وقالت لها: «سأمرّ عليك بعد قليل مع رفيقي». هي وصلت عند السادسة مساء. إشترت بوظة ودخلت الى صيدلية والدتها. نادتها. دخلت الى المطبخ ثم الحمام فرأتها مقتولة. جنّت. راحت تركض الى الخارج ثم تعود الى الداخل وهي تصرخ: قتلوا إمي قتلوا إمي… جيبوا الصليب الأحمر… الماما ماتت. رآها الجيران، الذين هرعوا لصراخها، تجلس على الأرض، الى جانب السيارة الرباعية ذات اللون الرمادي التي تملكها والدتها، وتتكلم عبر هاتفها وتقول: بيتر قتلوا الماما… دخيلك ألله بدي الماما… وعادت تدخل وتخرج مثل المجنونة. الى أن صودف مرور سيارة لقوى الأمن نزل عناصرها وحاولوا منع الدخول الى الصيدلية، لكن الإبنة المفجوعة صارت تضربهم صارخة: بدي الماما… بدي إمي.

ليلى رزق لديها ولدان أيضا. وابنها الكبير له من العمر 26 عاماً. وإذا كانت قد توفيت حقاً، كما ذكر التقرير الشرعي، قبيل الساعة الرابعة، فماذا قد يكون حصل بين الرابعة والسادسة؟ ألم يدخل زبائن الى الصيدلية؟ يجيب الجيران: بلى، دخل بعض الزبائن، وبعضهم دخلوها ونادوها وحين لم تجبهم، سألوا عنها لدى المحال المجاورة. ولم يخطر في بال أحد أنها ميتة في الحمام.

تفتح الضحية ليلى صيدليتها صباحا، نحو الساعة العاشرة والنصف، وتستمر فيها حتى الساعة الثانية عشرة ليلا، حين يُطفئ صاحب المولد الأنوار. هو يُطفئها أيضا بين الساعة الواحدة والنصف والرابعة والنصف. وهذا ما جعل البعض يُخمن بأن القاتل قد يكون على علم مسبق بالضحية وبمواعيد إطفاء المولد وبعدم إمكانية كاميرات المراقبة على التقاط فعل الجريمة.

بالشمع الأحمر

لا تحصل جريمة إلا ويرافقها سيل من التحليلات. ويبقى الأهم من كل ما اقتفينا أثره في المروج هو تلك الآرمة التي تقول: «هيدا لبنان». هي آرمة إعلانية في لبنان «هيدا». نتذكر حادثة انصار. نتذكر حادثة قتل شابة صيدلانية في كسروان قبل أعوام. نتذكر مئات حالات القتل التي تحصل في بلد عائم على «سواد» فنتحسس جلدنا. وبدل أن نسأل عن إمكانية توقيف الجاني نكاد نسأل: ومن التالي؟

ليلى رزق، كانت تصعد من أنطلياس الى المروج، في أحيان كثيرة، عبر باص: أنطلياس- ضهور الشوير- بولونيا- المروج. كانت تحاول توفير بعض القروش للأيام السوداء. كانت تتوقع، على الأرجح، أن تعيش مدة أطول. فهل ماتت وسرها معها؟ هناك، في المروج، يتحدثون عن درجة امان عالية في الضيعة. وما حصل مع مالكة صيدلية المروج هو الأول من نوعه، فالمنطقة مكشوفة والجميع يعرفون بعضهم البعض. والجريمة، بتوقيتها، في وضح النهار، أثارت لديهم الكثير من الإستغراب. وما يصرون عليه أن لا تقتل المرأة مرتين، من خلال إجتهاد البعض في تحليل الحادث، بشكل يأخذ التحقيق الى مكان آخر. والثابت في كل القصة أن القاتل إعتمد الجريمة المنظمة.

أول البارحة، يوم قتلت ليلى رزق، كانت القوى الأمنية هنا بأعداد وافرة: عناصر الدرك وسرية المخابرات وأمن المعلومات. استمرّ هؤلاء في المكان الى حين نقل الصليب الأحمر الضحية، في كيس خيش، الى مستشفى بحنس. أما البارحة، فخلا موقع الجريمة ولم يكن بجوار الصيدلية سوى حملة الورود. فماذا عن اليوم وما بعده؟ كل نواب المتن، والمرشحين في المتن، نددوا بما حصل وأداروا ظهورهم ومشوا. نحن أيضا. قرأنا عند نهايات بلدة المروج عبارة: رافقتكم السلامة. ورأينا زهور الربيع تملأ الحقول. المحال فتحت أبوابها أيضا وكأن شيئاً لم يكن. ووحدها ليلى رزق لن تعود لا الى أولادها ولا الى صيدليتها. فهل كانت تحتاج، مع شهادتها، الى مسدس يقيها من غدر القتلة؟ ليس بسرٍ القول أن الكثيرين باتوا يفكرون جديا بالأمن الذاتي. فهل دخلنا في دهليز القتل السهل؟

قبل ان نغادر المروج ننظر كثيراً حولنا عملاً بمقولة: يعود المجرم دائماً الى مسرح الجريمة. فهل قاتل ليلى رزق كان قريباً لهذه الدرجة؟

Copyright © TOPSKY NEWS

ميقاتي: لإبقاء لبنان في...

استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا في السرايا، وعرض...

فرنسا على صفيح ساخن… غضب الشارع يهدّد إرث ماكرون ويفتح الطريق أمام اليمين

تدخل فرنسا مرحلة سياسية واجتماعية شديدة الحساسية، مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية وتحول بعض شوارعها إلى ساحات مواجهات وأعمال تخريب ونهب، في مشهد يعكس عمق...

ترامب يمنح نتنياهو دعماً مطلقاً… والانتخابات الإسرائيلية تتحوّل إلى معركة على مستقبل إيران والمنطقة

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الانتخابات الإسرائيلية مجرّد استحقاق داخلي لتحديد هوية رئيس الحكومة المقبل، بل باتت، في ضوء الدعم العلني الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد...

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق!

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق! أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت في بيان، ما يلي: "بناءً على توجيهات محافظ بيروت القاضي...

سقوط أكبر شبكة مخدّرات في لبنان

سقوط أكبر شبكة مخدّرات في لبنان في ختام مسار تحقيقات موسّع، علمت مصادر صحفية أنّ النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان، القاضي سامي صادر، وفي...

سقوط أكبر شبكة مخدّرات في...

سقوط أكبر شبكة مخدّرات في لبنان في ختام مسار تحقيقات موسّع، علمت مصادر صحفية أنّ النائب العام الاستئنافي في جبل...

اغتيالات إسرائيلية في لبنان.. هذا...

اغتيالات إسرائيلية في لبنان.. هذا ما تبلّغ به حـــــزب الله! جاء في أسرار النهار: سقطت تسريبات مصادر قريبة من "حـــــزب الله"...

التوقيت الشتوي بين الاقتصاد والساعة...

التوقيت الشتوي بين الاقتصاد والساعة البيولوجية.. هل يتجه لبنان إلى إلغائه؟ اللواء: تتداول أوساط إعلامية ومحلية أنباءً عن توجّه الحكومة اللبنانية...

لبنان يخسر تعافيه الاقتصادي… والـ11...

دخل الاقتصاد اللبناني مجدداً منطقة الخطر. فبعدما سجّل نمواً بنسبة 3.5% في 2025، خفّض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية...

فرنسا على صفيح ساخن… غضب الشارع يهدّد إرث ماكرون ويفتح الطريق أمام اليمين

تدخل فرنسا مرحلة سياسية واجتماعية شديدة الحساسية، مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية وتحول بعض شوارعها إلى ساحات مواجهات وأعمال تخريب ونهب، في مشهد يعكس عمق...

ترامب يمنح نتنياهو دعماً مطلقاً… والانتخابات الإسرائيلية تتحوّل إلى معركة على مستقبل إيران والمنطقة

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الانتخابات الإسرائيلية مجرّد استحقاق داخلي لتحديد هوية رئيس الحكومة المقبل، بل باتت، في ضوء الدعم العلني الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد...

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق!

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق! أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت في بيان، ما يلي: "بناءً على توجيهات محافظ بيروت القاضي...

فرنسا على صفيح ساخن… غضب الشارع يهدّد إرث ماكرون ويفتح الطريق أمام اليمين

تدخل فرنسا مرحلة سياسية واجتماعية شديدة الحساسية، مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية وتحول بعض شوارعها إلى ساحات مواجهات وأعمال تخريب ونهب، في مشهد يعكس عمق...

ترامب يمنح نتنياهو دعماً مطلقاً… والانتخابات الإسرائيلية تتحوّل إلى معركة على مستقبل إيران والمنطقة

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الانتخابات الإسرائيلية مجرّد استحقاق داخلي لتحديد هوية رئيس الحكومة المقبل، بل باتت، في ضوء الدعم العلني الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد...

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق!

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق! أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت في بيان، ما يلي: "بناءً على توجيهات محافظ بيروت القاضي...

سقوط أكبر شبكة مخدّرات في لبنان

سقوط أكبر شبكة مخدّرات في لبنان في ختام مسار تحقيقات موسّع، علمت مصادر صحفية أنّ النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان، القاضي سامي صادر، وفي...

إجراءات وإخلاء مكاتب في الضاحية وبيروت.. جولة جديدة لحـــــزب الله؟

إجراءات وإخلاء مكاتب في الضاحية وبيروت.. جولة جديدة لحـــــزب الله؟ جاء في صحيفة المدن: تفيد مصادر متابعة بأن حـــــزب الله وفي إطار توقعه لحصول الحرب، يعمل...

اغتيالات إسرائيلية في لبنان.. هذا ما تبلّغ به حـــــزب الله!

اغتيالات إسرائيلية في لبنان.. هذا ما تبلّغ به حـــــزب الله! جاء في أسرار النهار: سقطت تسريبات مصادر قريبة من "حـــــزب الله" عن أخبار وصلت إلى الحزب...