Lbc
يستعد العالم كله لما قد ينتج عن لحظة إعلان الإتفاق النووي بين الولايات المتحدة وإيران، ولتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا وما ستحمله من نتائج على أسواق النفط العالمية وعلى إمدادات المشتقات النفطية.
الولايات المتحدة تفاوض إيران في فيينا، وما يفصلها عن النجاح في التفاوض ليس سوى مسألة وقت قد لا يكون طويلًا، وهي أبلغت كل الحلفاء والمعنيين في الشرق الأوسط بذلك.
فواشنطن تريد بعد الخروج التكتيكي من المنطقة، أن تركز كل جهودها مستقبلًا على كيفية تحجيم المارد الصيني.
أما روسيا وحربها على أوكرانيا فالنسبة لواشنطن بروفا تثبت مدى قدرتها على فرض عقوبات إقتصادية ومالية قادرة على خنق أي دولة في العالم وإرهاقها إقتصاديًا.
وفيما الحرب مستمرة، عين العالم على إمدادات النفط وضبط أسعار مشتقاته المتصاعدة، وهنا الدور الأساسي لدول الخليج العربي، و لا سيما لكل من السعودية، والإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى قطر التي تلعب دورًا مهمًا مرتبطًا في إمدادات الغاز.
على وقع ملفي فيينا والحرب الروسية الأوكرانية، بدأت محاولات توحيد المواقف على أكثر من جبهة في الشرق الأوسط.
فكان لقاء الرئيس السوري بشار الأسد بقادة الإمارات العربية المتحدة منذ أيام، في محاولة لإحداث خرق في الجدار العربي وتأمين عودة دمشق إلى حضن الجامعة العربية.
لقاء تلته محادثات شرم الشيخ التي ضمت مصر والإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، وكانت تداعيات نجاح مفاوضات فيينا المرتقبة، محور المحادثات.
أما اليوم، فكان بارزًا ما أعلنه وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان من دمشق عن أن طهران باتت قريبة من تحقيق الإتفاق النووي، وهو رحّب بما تقوم به بعض الدول العربية تجاه سوريا.
ومن دمشق إلى بيروت يتوجه وزير الخارجية الإيراني، على وقع محاولات لإعادة ترتيب العلاقات اللبنانية الخليجية.
محاولات عملت على إنجاحها باريس، فحققت هدفين:
– الأول تأمين نجاح في الديبلوماسية الخارجية للرئيس إيمانويل ماكرون قبل أيام من الإنتخابات الرئاسية الفرنسية المتوقع أن يفوز بها في ولاية ثانية.
– والثاني إقناع الخليجيين ولا سيما السعودية بعدم السماح بإسقاط لبنان نهائيًا تحت سيطرة حزب الله وإيران، عبر محاولة مده بالأوكسجين ماديًا، ولو بمبلغ لا يفوق حسب معلومات خاصة بالـLBCI الـ400 مليون دولار، وإعادة تفعيل العمل الديبلوماسي ولو تدريجيًا لاستكماله بمحادثات قد تؤدي ربما إلى تحديد موعد رسمي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي في الرياض.
ميقاتي يتوجه إلى قطر الجمعة، في وقت عاد الرئيس ميشال عون من روما فجرًا حاملًا معه معلومات عن جهد مشترك فاتيكاني-فرنسي في موضوع مساعدة لبنان إقتصاديًا، وإيجاد حل لملف النزوح السوري، مع وجود خشية في الفاتيكان من إمكان إستخدام لبنان للضغط في الحلول الإقليمية المقبلة.
Otv
سياسياً، المسار واضح نحو الانتخابات النيابية، ولا ينفع معه تهويل بأحداث أمنية أو اضطراب مالي متجدد، أو حتى تدخلات خارجية مستعادة. فالتحضيرات أنجزت أو هي في طور الإنجاز، وتشكيل اللوائح يتوالى، والأفرقاء الفاعلون على الساحة اللبنانية حددوا تحالفاتهم العريضة، ويناسبهم إجراء الانتخابات النيابية الآن أكثر من أي وقت مضى، لينتهوا لمرة أولى وأخيرة من نغمة تناقص الشعبية، أو حتى انتفاء الوجود السياسي، وحتى يعرف كل واحد حجمه من الأفرقاء القدامى أو الجدد.
أما على المسار القضائي-المصرفي، فالمسار مهدد، بفعل التدخلات السياسية، الوقحة حيناً، والمنمَّقة أحياناً، تحت شعارات الحرص على عمل المؤسسات، فيما الهدف شلّها، من خلال استخدام مبدأ التعاون بين السلطات في شكل يضرب الدستور، ويفرِّغ المؤسسات من المضمون، على وقع شائعات نفتها المصادر المعنية، عن تسوية سياسية-قضائية تبحث في الكواليس.
لكن، قبل الدخول في سياق النشرة، ومواضيعها سياسية وقضائية ومصرفية وانتخابية، ولأن إقدام التيار الوطني الحر على الدعوة الى مناظرة علنية في ملف الكهرباء هو خطوة غير مسبوقة في تاريخ السياسةِ اللبنانية، ومع انتهاءِ المهلة المحددة لتأكيد المشاركة في المناظرة اليوم، نذكّرُ للمرة الأخيرة، الوزيرَ السابق نقولا نحاس والنواب أنطوان حبشي، بلال عبدالله، ياسين جابر، علي حسن خليل والنائبة المستقيلة بولا يعقوبيان، والسيدتين جسيكا عبيد وكارول عياط، والسادة جمال صغير، يحيى مولود، جان العلية، غسان بيضون، مارك أيوب، رياض قبيسي، رياض طوق، هادي الأمين، وكلَّ من يعتبرُ نفسَه معنياً بالدعوةِ الى المناظرة، مع امكانية التواصل مع المنظمين على الرقم 71010950.
ولأننا على مسافةِ ثلاثة وخمسين يوماً من الانتخاباتِ النيابية، نكرر: “تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكَذب المركّز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019. ولمّا تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية. واجهوا الكل، وأوعا تخافو من حدا، مين ما كان يكون.
Nbn
هذا التقدم الكبير في ملف العلاقة اللبنانية الخليجية يفترض ان يترجم قريبا بعودة السفراء الى لبنان
لمتابعة المقدمة كاملة: https://t.co/wq7Yw4n5OB https://t.co/71pS4SF9Xe
المنار
اربعةَ عشرَ ملفاً في اربعِ سنواتٍ جهَّزَها حزبُ الله بالمستندِ والدليل، لم يَضَعْها على طاولةِ القضاءِ فحسب، بل لاحقَها لاجراءِ المقتضى عبرَ تقديمِ مقترحاتِ القوانينِ لسدِّ الثُغراتِ التشريعيةِ وحمايةِ اموالِ الناسِ والدولةِ واحترامِ المؤسسات. ملفاتٌ من الحساباتِ الماليةِ للدولةِ كالهباتِ والقروضِ وسلفاتِ الخزينةِ والتلاعبِ بمستنداتِ وزارةِ المالية، اضافةً الى الانترنت غيرِ الشرعي والهدرِ في شركتَي الخَلَوي والتلاعبِ بسعرِ العملةِ وغيرِها..
معركةٌ بدأَها حزبُ الله وسيواصلُها، ولن يقفَ عندَ الحماياتِ السياسيةِ والطائفيةِ والمذهبيةِ للفاسدين، كما اشارَ عضوُ كتلةِ الوفاءِ للمقاومة ومسؤولُ ملفِ مكافحةِ الفسادِ في حزبِ الله النائبُ حسن فضل الله، وباقونَ نتصدى ونعملُ للنهوضِ من جديدٍ وانتاجِ الياتٍ جديدةٍ وفقَ الدستورِ والقانون.
ووفقَ الدستورِ والقانونِ يخوضُ بعضُ القضاءِ اليومَ معركةَ تحصيلِ شيءٍ مِما نُهِبَ وسُرِقَ وهُرِّبَ الى الخارجِ على عينِ المصرفِ المركزي، بل اِنَ الاتهاماتِ تحاصرُ حاكمَه واخاه، وحينَ ضاقَ الخناقُ القضائيُ خِيضت الهجماتُ المرتدةُ بالدولارِ والمنصاتِ والمحروقاتِ في سياسةٍ تكادُ تُحرقُ ما تبقَّى من امنٍ اجتماعيٍ كُرمى لـمُدَّعًى عليهم ومُستَجوَبِينَ بجرائمَ ماليةٍ يحققُ فيها القضاء.
من يردعُ هذا الجنونَ ويضعُ حداً للمتهورينَ مالياً ومصرفياً وتجارياً ويجعلُ المواطنَ يشعرُ بشيءٍ من الرعايةِ والمتابعة؟ لا شيءَ يُبشِّرُ بذلكَ الى الآن، فالحكومةُ مشغولةٌ بمراضاةِ خواطرِ كارتيلاتِ الداخلِ وجلّادي الخارج.
فيما تُحرقُ اسعارُ النفطِ كلَّ شيء، ويَزيدُ من لهيبِها الدولارُ المشحوذُ خنجراً بايدي المصرفِ المركزي والمصارفِ وتجارِ السوقِ السوداءِ العاملينَ بلا ادنى شكٍّ في خدمةِ هؤلاء..
اما عالمياً فقد بدا الاتحادُ الاوروبيُ كمَن يُشعلُ النارَ في ثيابِه ويدعو العالمَ لاطفائِه، هو حالُهم مع العقوباتِ التي فرضوها على روسيا بدفعٍ اميركي، فكانت خطوةً غيرَ محسوبةِ النتائج، اولُ المعترفينَ بغبائِها الالمانُ الذين قالَت قيادتهم اِنه لا يجبُ ان تُرهِقَ العقوباتُ اوروبا اكثرَ من روسيا.
اما الاسرائيليُ المزهوقةُ هيبتُه بسكينٍ فلسطينيةٍ فلا يزالُ يضربُ اخماسَه باسداسِه امامَ عمليةِ بئرِ السبع ومؤشراتِها التي تُربكُ يومياتِ المستوطنينَ وحتى مستقبلَهم.
وعن مستقبلِ المنطقةِ الذي يُرسَمُ بهدوءٍ بعيداً عن كلِّ صَخَبِ المفلسين، كانت مباحثاتُ وزيرِ الخارجيةِ الايراني حسين امير عبد اللهيان في دمشقَ معَ كبارِ المسؤولين السوريين..

