علي الطاهر محاصرة ومشلولة ميدانياً، لكن سرّ ما يجري داخلها لا يزال ورقة المعركة الأهم.
فتقديرات عسكرية تعتبر أن المرتفعات باتت بحكم «الساقطة عسكرياً» بعد إحكام القوات الإسرائيلية الطوق على محيطها ومداخلها، من دون أن يعني ذلك حسم مصير المنشأة من الداخل.
وهنا تكمن العقدة: من بقي داخل علي الطاهر وماذا يوجد فيها؟ فلا تأكيد مستقلاً حتى الآن للروايات الإسرائيلية بشأن مصير عناصر حزب الله، فيما يُقرأ ضخ هذه المعلومات كجزء من حرب نفسية واستخبارية هدفها دفع الحزب إلى كشف أوراقه.
الموقع قد يكون سقط ميدانياً من الخارج… لكن معركة الداخل لم تُكشف بعد.

