لم يعد ملف Starlink في لبنان مجرد نقاش حول خدمة إنترنت جديدة، بل أصبح جزءاً من مسار أوسع يتعلق بقدرة الدولة على حماية استمرارية الاتصالات عند تعطل البنية التحتية التقليدية.
فمع وضع الشروط التنظيمية والتقنية للخدمة وبدء استخدامها بصورة استثنائية لدى جهات مؤهلة، يفتح الإنترنت الفضائي الباب أمام إنشاء شبكة اتصال أكثر مرونة، خصوصاً للمؤسسات الرسمية والمناطق المعرضة للعزل أو الانقطاع خلال الأزمات.
وتشكل تجربة بلدية رميش أول اختبار واضح لهذا الدور، بعدما جرى تشغيل جهاز Starlink بهدف إبقاء البلدية على اتصال بالدولة.
لكن التحدي المقبل يتجاوز إدخال التكنولوجيا نفسها إلى كيفية إدارتها وتنظيمها وضمان استخدامها ضمن إطار يحفظ أمن الاتصالات وسيادة الدولة.

