عيد الاستقلال يشتعل دعماً للجيش… ومواقع التواصل ترفع قائدها إلى مرتبة الرمز الوطني
بقلم:د.ميراي زيادة
هذا العام، لم يكن عيد الاستقلال مناسبة عابرة… بل تحوّل إلى ساحة إعلان ولاء علني لمؤسسة الجيش وقائدها العماد رودولف هيكل.
فقد انفجرت منصّات التواصل خلال الساعات الماضية بسيلٍ من الفيديوهات، التحليلات، والمواقف التي وحّدت اللبنانيين حول رجل واحد، وجيش واحد، ورسالة واحدة: هذا الجيش هو بوصلة الوطن، وقائده يمثّل ما تبقّى من هيبة الدولة وكرامة اللبنانيين.
اللافت أنّ هذا الالتفاف لم يصنعه خطاب سياسي ولا بيان رسمي… بل صاغته الناس. كتبه المواطنون بعباراتهم العفوية، ورسّمته الصفحات المؤثّرة التي رأت في أداء الجيش وقيادته موقفاً شجاعاً في زمن تُختَبَر فيه كل المؤسسات. حتى الحسابات السياسية التي نادراً ما تلتقي، اجتمعت على فكرة واحدة: الجيش هو الحدّ الفاصل بين الفوضى والقيام.
ويرى مراقبون أنّ هذا الإجماع الشعبي الرقمي يعكس تحوّلاً خطيراً في لبنان: فحين يجتمع شعبٌ منقسم حول قائد واحد، يصبح هذا القائد ركناً من أركان الشرعية الوطنية، قبل أي منصب وأي صلاحية.
اليوم، في عيد الاستقلال، يرتفع اسم الجيش وقائده فوق كل ضجيج السياسة… ليقول اللبنانيون بصوت واحد:
“هذه المؤسسة هي وطننا الأخير، وقائدها هو عنوان ثباتنا.”

