بعد الفيديو الذي نشرته صفحة وينيه الدولة أول من أمس، والذي ظهر فيه المدعو علي صوان وهو يعتدي بوحشية على مسنّين داخل محل لبيع المواد الغذائية في بلدة سعدنايل – البقاع، في مشهد أثار صدمةً وغضباً واسعاً لدى الرأي العام، سارع “صوّان” إلى إرسال فيديو آخر للصفحة محاولاً تبرير فعلته، ليتم نشره أيضاً على المنصة نفسها.
وبناءً على هذا الفيديو، أصدر المدعي العام في البقاع إشارة واضحة إلى مخفر شتورا لاعتبار المقطع بمثابة إخبار رسمي، والشروع في التحقيق وجمع الإفادات.
وعلى أثر ذلك، نفّذت قوة من شعبة المعلومات مداهمة دقيقة لمنزله في تعلبايا، لتكون الصدمة الأكبر: العثور على أجهزة متطورة تُستخدم للاتصال بالاسرا..ئيل وتزويدهم بمعطيات تجسسية.
ومع توسّع التحقيقات داخل الشعبة، تبيّن وجود علاقة تربطه بأحد أقربائه، الذي تشتبه الأجهزة الأمنية أيضاً بتورّطه في التخابر مع السرائ..ليين.
التحقيقات مستمرة، وما ظهر حتى الآن يوحي بأن القضية أبعد بكثير من اعتداءٍ على مسنّين… بل شبكة تخابر خطيرة كانت تعمل من قلب البقاع

