توضيح
بيان إستنكار و نداء لقيادة الجيش :
قال تعالى:{ ولتكن منكم أمّة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون }
إنّنا – بلدية ومخاتير وفعاليات وأهالي قبعيت- نستنكر وندين بشدّة الجريمة النكراء التي ذهب ضحيتها السيد باسكال سليمان، ونعبّر عن بالغ حزننا وأسفنا لما وصلت إليه الأمور بين البشر من الاستهانة بحياة الناس، ونتوجّه بالعزاء من عائلة الفقيد باسكال سليمان، وأقربائه ورفاقه، ونؤكّد على أنّ مصابهم مصابنا جميعًا.
ونضيف الآتي من مبدأ العدل والإنصاف:
1- نطالب القوى الأمنية بمضاعفة الجهود واستكمال التحقيقات لجلاء الحقيقة كاملة غير منقوصة.
2- الضرب بيد من حديد وإنزال أشد العقوبات بمن ارتكب الجريمة وبمن تعاون وشارك فيها.
3- إن كان هناك علاقة للمدعو بشار علي طرادية بهذه الجريمة، فإن أهالي بلدة قبعيت وآل طرادية بالذات يطالبون الدولة والأجهزة الأمنية باتخاذ الإجراءات اللازمة بحقّه، وبحقّ كلّ من تسوّل له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم.
4- ما جرى عمل مُدان بكل المعايير، والمصاب واحد، ولكن لا تزر وازرة وزر أخرى. وإن ثبت اشتراك المدعو بشار بهذه الجريمة النكراء، فلا يجوز أن يؤخذ أهله بجريرته. فما ذنب والده المريض الكفيف منذ أكثر من عشرين عاما وإخوته الصغار الذين لم يبلغوا سنّ الرشد والتكليف في القانون؟
لا الدين ولا الدستور ولا العرف يقبل بأن يؤخذ الأهل رهائن أو وسيلة ضغط ليسلّم المتهم نفسه، من هنا – وثقةً منّا بعدالة قائد الجيش وموضوعيته وحرصه على سلامة جميع المواطنين دون تمييز – فإنّنا نناشده للإفراج عن الأب وعائلته ونحن كلنا ثقة به وبكل الأجهزة الأمنية..
وفي الختام، نأمل التّخفيف من الاحتقان بوسائل التواصل والبيانات والإشارات وغيرها، وذلك تفاديًا لمضامين خطيرة ليس أقلّها الفتن والفوضى والفلتان الأمنيّ..
إنّا للّه وإنّا إليه راجعون..
والرّحمة لروح الفقيد

