وفقا لأوساط الديار، يحرص رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على البقاء بعيدا عن الاضواء، لكنه عمليا في اجواء اللقاءات بين السنيورة وسلام، وينسق مع دار الفتوى لاتخاذ القرار المناسب حيال ترشحه وهو يحرص على ابقاء اي حراك تحت «عباءة» دارالفتوى كونه المعبر الاكثر مشروعية لاستقطاب اصوات تيار المستقبل الذي يمر بفترة من «التيه» غير المسبوقة في ظل غياب الترشيحات الوازنة للقيادات السنية، وغياب الرئيس الحريري عن المشهد السياسي والانتخابي.

