رودولف هيكل…رجل المرحلة وقائد الجيش المنتظر!
كتبت الدكتورة ميراي زيادة
المعركة على قيادة الجيش حُسمت تقريبًا، ورودولف هيكل يتقدم بثبات نحو المنصب الأخطر في البلاد! ليس مجرد اسم مطروح، بل خيار استراتيجي فرض نفسه على الداخل والخارج، مدعومًا أميركيًا، بموافقة سعودية وأوروبية، ومن دون أي فيتو محلي يعرقل طريقه. في زمن الحسابات الدقيقة، بات هيكل رجل الثقة في أخطر مرحلة أمنية وسياسية.
من الخطوط الأمامية في الجنوب إلى قيادة العمليات في الجيش، راكم هيكل خبرة نادرة، وأتقن لعبة التوازنات. واجه التحديات على أرض الجنوب، كان على تماس مباشر مع قوات اليونيفيل، وعرف كيف يضبط إيقاع العلاقة مع حزب الله، بينما تولى في الخفاء مهمات حساسة، من بينها سحب سلاح الحزب جنوب الليطاني والبقاع والضاحية، بالتنسيق مع القوى الدولية.
اليوم، كل المؤشرات تصب في صالحه، ولا عائق حقيقي أمام صعوده إلى قيادة الجيش.
لكن معركة التعيينات لا تتوقف عند قيادة الجيش وحدها. فالتسويات تمتد إلى مراكز حساسة أخرى، وأسماء بارزة دخلت في بورصة الترشح:
العميد محمود قبرصلي يتقدم نحو قيادة المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وسط توافق مبدئي.
العميد رائد عبدالله مطروح لرئاسة شعبة المعلومات، بانتظار الحسم النهائي.
مدير عام الأمن العام لا يزال نقطة خلاف، حيث يواجه العميد مرشد حاج سلمان اعتراضات سياسية، فيما يتداول اسم العميد محمد الأمين إلى جانب حسن شقير وموسى كرنيب.
مديرية أمن الدولة تميل لصالح العميد إدغار الوندوس، في تعيين شبه محسوم.
لكن يبقى السؤال الكبير: هل تمرّ هذه التعيينات بسلاسة أم تتحول إلى معركة مفتوحة؟
الساعات المقبلة ستحسم الاتجاه…

