spot_img
الخميس, يوليو 23, 2026

تفاصيل العشاء الأخير.. كيف تخلت إيران وروسيا عن الأسد؟

الرئيسيةاهم الاخبارتفاصيل العشاء الأخير.....

تفاصيل العشاء الأخير.. كيف تخلت إيران وروسيا عن الأسد؟

قبل أن يسقط الرئيس السوري السابق، بشار الأسد، البالغ من العمر 59 عاماً، ويصبح لاجئاً مع عائلته في موسكو، سلمته إيران عبر وزير خارجيتها عباس عراقجي الذي زار دمشق وتناول العشاء الأخير في أحد شوارعها، قبل نحو أسبوع، رسالة بالغة الأهمية.

فقد أوضح عراقجي للرئيس السوري السابق أن بلاده “لم تعد في وضع يسمح لها بإرسال قوات لدعمه”، وفق ما كشف مصدر إيراني مطلع. وقال المصدر المقرب من الحكومة الإيرانية: “لقد أصبح الأسد يشكل عبئا أكثر منه حليفا”.

واعتبر أن “الاستمرار في دعم الأسد كان من شأنه أن يؤدي إلى تكاليف باهظة على إيران”.

كما أضاف أن طهران كانت محبطة من الأسد منذ نحو عام، حسب ما نقلت صحيفة “فاينانشيال تايمز”.

كذلك أشار إلى أنه حين زار عراقجي دمشق الأسبوع الماضي، أخبره الأسد أن الانسحاب من حلب كان تكتيكيا، وأنه لا يزال مسيطراً ولا يحتاج لدعم.

مغادرة الحرس الثوري

لكن الفصائل المسلحة سرعان ما سيطرت لاحقا على حماة بعد حمص وحلب، وبدأت فصائل محلية بالتقدم من الجنوب نحو دمشق.

وعلى الرغم من تأكيد إيران علناً أنها تدعم الحكومة والجيش السوريين، إلا أنها بدأت بالتخلي عن الأسد.

فقد أكد المصدر أنه خلف الكواليس، بدأ الإيرانيون بالتخلي عن الرئيس السوري، إذ غادر كافة أفراد النخبة في الحرس الثوري، إلى جانب الدبلوماسيين وعائلاتهم، بأعداد كبيرة، متجهين إلى العراق.

دور تركي

من جهتها لعبت تركيا دوراً مهماً أيضا على الصعيد العسكري، في دعم الفصائل التي أسقطت الرئيس السابق، واستولت على العاصمة دمشق.

فقد أوضح شخص مطلع على الأحداث أن الاستخبارات التركية، التي دعمت فصائل مسلحة عدة وساعدتها في السيطرة على مساحة واسعة من الأراضي جنوب الحدود التركية السورية منذ عام 2016، قدمت دعمًا للهجوم المباغت الذي انطلق قبل أيام.

وأضاف أن الطائرات التركية المسيرة كانت التقطت صورا ورسمت مسبقًا خرائط للمنشآت العسكرية على الطريق نحو دمشق لأسباب عملياتية خاصة بها، لذا تمكنت لاحقا من تقديم جردة مفصلة للفاصائل حول هذه المواقع.

كما أشار إلى أن أنقرة دعمت بعض الفصائل التي تعمل تحت راية الجيش الوطني السوري والتي نسقت خلال الفترة الماضية مع “هيئة تحرير الشام”، بالسلاح، على الرغم من نفيها التورط بهذا الهجوم رسمياً.

في المقابل، حصلت تركيا على ضمانات بأن المسلحين لن ينضموا إلى القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة (قسد)، والتي تسيطر على مناطق واسعة من الأراضي السورية.

ضمانات لروسيا

أما روسيا التي لم تنخرط قواتها بشكل كبير في المواجهات ضد الفصائل المسلحة، فيبدو أنها بدروها عقدت صفقة ما.

ففيما قدمت تعهدات علنية بدعم النظام السابق، كشف مسؤول سابق في الكرملين أن روسيا كانت عاجزة عن مساعدة الأسد، فقد أدى غزوها لأوكرانيا إلى استنزاف القوات الروسية.

في حين، أوضح مصدر في الكرملين أن الفصائل المسلحة ضمنت سلامة القواعد الروسية والمرافق الدبلوماسية في سوريا، حسب ما أفادت سابقا وكالة “تاس”.

وفي السياق، رأى جون فورمان، الملحق الدفاعي البريطاني السابق في موسكو، أن سقوط قاعدة روسيا الجوية في حميميم وقاعدتها البحرية في طرطوس، كان مسألة وقت مع تقدم الفصائل.

وأضاف: “لو لم يتمكن الروس من ضمان أمن هاتين القاعدتين، فسيتعين عليهم المغادرة”

إذ بدون هاتين القاعدتين سيكون من الصعب على روسيا تحدي البحرية التابعة للناتو أو التصدي لقواتها الجوية في البحر المتوسط والبحر الأحمر، ودعم وجودها في شمال وشبه الصحراء الإفريقية، حسبما أوضح فورمان.

إذا لم يكن من مفر أمام موسكو المشغولة بحربها في أوكرانيا سوى التخلي عن الأسد.

هكذا لم يعد الرئيس السوري السابق “ذي فائدة” سواء بالنسبة إلى إيران أو روسيا، فسقط ليواجه حالياً

Copyright © TOPSKY NEWS

عندما تنتصر الدولة… يسقط...

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل...

هل بدأ الحزب بدفع التعويضات؟

هل بدأ الحزب بدفع التعويضات؟ علمت "اللواء" ان حـــــزب الله بدأ إعداد ملفات الترميم في بيروت والضاحية الجنوبية لبيروت، والدفع للمتضررين يبدأ في أيلول.

إطلاق حملة “تسبح عخير”

إطلاق حملة "تسبح عخير" أطلقت قوى الأمن الداخلي حملة "تسبح - عخير"، لحثّ المواطنين والمقيمين وأولادهم على احترام شروط وإرشادات السلامة، للحدّ من حوادث الغرق. وقالت...

شاب يــنــتــحــر شنقا بعد خلاف زوجي بسبب “نهائي المونديال”!

شاب يــنــتــحــر شنقا بعد خلاف زوجي بسبب "نهائي المونديال"! أفادت مصادر في مديرية كوشتيا ببنغلاديش بأن شابا في الثلاثين من عمره أقدم على الاـنــتــحــار شنقا...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

هل بدأ الحزب بدفع التعويضات؟

هل بدأ الحزب بدفع التعويضات؟ علمت "اللواء" ان حـــــزب الله بدأ إعداد ملفات الترميم في بيروت والضاحية الجنوبية لبيروت، والدفع...

إطلاق حملة “تسبح عخير”

إطلاق حملة "تسبح عخير" أطلقت قوى الأمن الداخلي حملة "تسبح - عخير"، لحثّ المواطنين والمقيمين وأولادهم على احترام شروط وإرشادات...

شاب يــنــتــحــر شنقا بعد خلاف...

شاب يــنــتــحــر شنقا بعد خلاف زوجي بسبب "نهائي المونديال"! أفادت مصادر في مديرية كوشتيا ببنغلاديش بأن شابا في الثلاثين من...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق...

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على...

هل بدأ الحزب بدفع التعويضات؟

هل بدأ الحزب بدفع التعويضات؟ علمت "اللواء" ان حـــــزب الله بدأ إعداد ملفات الترميم في بيروت والضاحية الجنوبية لبيروت، والدفع للمتضررين يبدأ في أيلول.

إطلاق حملة “تسبح عخير”

إطلاق حملة "تسبح عخير" أطلقت قوى الأمن الداخلي حملة "تسبح - عخير"، لحثّ المواطنين والمقيمين وأولادهم على احترام شروط وإرشادات السلامة، للحدّ من حوادث الغرق. وقالت...

شاب يــنــتــحــر شنقا بعد خلاف زوجي بسبب “نهائي المونديال”!

شاب يــنــتــحــر شنقا بعد خلاف زوجي بسبب "نهائي المونديال"! أفادت مصادر في مديرية كوشتيا ببنغلاديش بأن شابا في الثلاثين من عمره أقدم على الاـنــتــحــار شنقا...

هل بدأ الحزب بدفع التعويضات؟

هل بدأ الحزب بدفع التعويضات؟ علمت "اللواء" ان حـــــزب الله بدأ إعداد ملفات الترميم في بيروت والضاحية الجنوبية لبيروت، والدفع للمتضررين يبدأ في أيلول.

إطلاق حملة “تسبح عخير”

إطلاق حملة "تسبح عخير" أطلقت قوى الأمن الداخلي حملة "تسبح - عخير"، لحثّ المواطنين والمقيمين وأولادهم على احترام شروط وإرشادات السلامة، للحدّ من حوادث الغرق. وقالت...

شاب يــنــتــحــر شنقا بعد خلاف زوجي بسبب “نهائي المونديال”!

شاب يــنــتــحــر شنقا بعد خلاف زوجي بسبب "نهائي المونديال"! أفادت مصادر في مديرية كوشتيا ببنغلاديش بأن شابا في الثلاثين من عمره أقدم على الاـنــتــحــار شنقا...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...