إقتصاد

بعد تركيا.. الدولارات المزوّرة تغزو لبنان!

فيما كانت تركيا تواجه أزمة متزايدة تتعلق بتداول كميات ضخمة من الدولار المزيف في الأسواق المحلية وسط تقديرات تشير إلى تسلل ما قيمته 600 مليون دولار مزورة، سرت امس اخبار في لبنان عن وجود كمية دولارات مزورة في الاسواق وعدم صرفها لدى مكاتب الصيرفة، حيث اكدت المعلومات ان مواطنين تفاجؤوا لدى توجههم الى عدد من مكاتب الصيرفة في طرابلس بعدم صرف العملة من فئة 100 الدولار القديمة البيضاء و فئة الـ 50 دولار ذلك بسبب وجود كمية كبيرة مزورة في الاسواق يصعب كشفها على ماكينات العد الحديثة.

وفي هذا الإطار، أشار نقيب الصرافين مجد المصري إلى أنه “يوجد أزمة أو بلبلة بشأن الدولار المزور في تركيا ولبنان وعدة بلدان أخرى”. ولفت الى ان “التحديات تكمن بالنسبة للمئة دولار القديمة والخمسين دولار الجديدة”.

ووفقاً للمصري ” لا يوجد قاعدة ثابتة لكشف الدولار المزوّر، فأغلب الصرافين لديهم الخبرة بفحص العملة يدوياً، ولكن البعض ممن ليس خبرة كبيرة ويخافون من التزوير يمتنعون عن قبول العملة إلى حين تحديث الماكينات لتتمكن من كشفها”.

وكشف عن ان “جميع الصرافين تحدثوا مع الشركات المختصة بالماكينات، وهم في انتظار قيامها بتحديث برامج الماكينات، وعلمنا ان بعض الماكينات جرى تحديثها وأخرى تحتاج إلى ترقية فيما هناك ماكينات تحتاج إلى أسبوع لتحديثها وأخرى قد تحتاج إلى شهر، بينما توجد ماكينات لا يمكن تحديثها أصلاً، وبالتالي لا بد من استبدالها. كما أن من طلب ماكينة جديدة من المتوقع أن تصل مع حلول رأس السنة”.

واذ توقع المصري ان تتم معالجة هذا الموضوع في غضون أسابيع قليلة، شدد على أنه “لا يوجد قرار بوقف التعامل بهذه الدولارات، وإنما الناس أصبحت أكثر حذراً. ومن يملك الخبرة يتعامل معها، أما من ليس لديه خبرة أو يشعر بالخوف ويعتمد على الماكينات ينتظر تحديثها”.

المصدر: LebEconomy

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى