بمناسبة رأس السنهة الهجرية، توالت منذ صباح اليوم الكلمات والرسائل من قبل العديد من الشّخصيّات السّياسيّة، إلى اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا، مهنئة بالعيد.
سلام: وفي المناسبة، كتب رئيس الحكومة السابق تمام سلام عبر حسابه على “اكس”: “بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية الجديدة، نتمنى للبنانيين أياماً مليئة بالأمل والتفاؤل، وكل عام وأنتم بخير”.
ريفي: وكتب النائب أشرف ريفي عبر حسابه على “اكس”: “عام هجري مبارك، أعاد الله عليكم هذه المناسبة بالخير واليمن والبركات. نتمنى لكم سنة جديدة تحمل بشائر الخير والمحبة، ونسأل الله أن يكتب لكم في هذه المناسبة الخير ويحقق لكم كل ما تتمنونه، وأن يمنّ على وطننا لبنان بالأمن والسلام”.
بوشكيان: كما هنّأ وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال النائب جورج بوشكيان، اللبنانيين والمسلمين بحلول السنة الهجرية، متمنّياً أن تحمل هذه المناسبة المباركة الخير لهم، والسلام والاستقرار للبنان الحبيب.
وقال: “بفضل الايمان والرجاء والأمل بغد مشرق ومستقبل أفضل، تمكّن أبناء وطننا العزيز من تجاوز المحن، ومواجهة التحديات بثبات وعزيمة وقوة المكافحين الذين لا تغلبهم شدّة”.
وأكد أن وحدة اللبنانيين تتجلى بوحدتهم وانصهارهم الوطني.
مخزومي: بدوره، كتب النائب فؤاد مخزمي على منصة “أكس”: “أتقدم من المسلمين في لبنان والعالم العربي بأحر التهاني لمناسبة حلول رأس السنة الهجرية، سائلين الله أن تكون سنة خير وسلام على بلدنا وأن ينعم مجددًا بالأمن والاستقرار. كل عام وأنتم بخير”.
يمق: ووجه رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق في بيان، التهنئة الى اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة لمناسبة السنة الهجرية 1446، وقال: “مع دخول السنة الهجرية الجديدة، أتقدم من جميع اللبنانيين والأخوة العرب بالتهنئة بمناسبة السنة الهجرية 1446، ومع دخول هلال شهر محرم يطل علينا عام هجري جديد يملأه الأمل والفرح، حاملًا معه ذكريات هجرة نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة الى المدينة المنورة، إيذانا ببداية جديدة مليئة بالخير والبركات، ونسأل الله أن يجعله عاما خيرا وعطاءً على اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة، وأن يتلطف بأهل غزة وفلسطين المحتلة والجنوب اللبناني ويحميهم من حرب الإبادة الصهيونية”.
دبوسي: وهنأ رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي بحلول السنة الهجرية 1446، وقال في تصريح: “مع إطلالة السنة الهجرية نتمنى أن نستلهم من هذه المناسبة العبرة وأن نتأمل في الحال الذي وصل إليه بلدنا لبنان الذي يحتاج الى هجر كل المصالح والمكاسب والصراعات من أجل إعادة بنائه وتطويره ليأخذ دوره الريادي والمحوري في المنطقة”.
وأضاف: “في السنة الهجرية الجديدة، نأمل أن تتحقق المنظومة الإقتصادية المتكاملة التي تضع لبنان على سكة النهوض من طرابلس الكبرى، وأن يعمّ الأمن والأمان مدينتنا ووطننا وأن يحمي فلسطين ويلهم الصبر لأهلنا في غزة إنه سميع مجيب”.

