لم يكن اختفاء رزان محمد الإبراهيم أمرًا عرضيًا بل إنه أمر مخطّط له من قبل شاب هارب من وجه القضاء والذي أقدم للمرة الثانية على خطف الفتاة بدون أن تتمكن الاجهزة الامنية من الإمساك به لا سيما أن الفتاة قاصر ولم تبلغ أكثر من 14 عامًا.
https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?client=ca-pub-4315893005744642&output=html&h=181&slotname=4511857045&adk=1210628834&adf=3529820903&pi=t.ma~as.4511857045&w=721&fwrn=4&lmt=1709732068&rafmt=11&format=721×181&url=https%3A%2F%2Falmarsadonline.com%2F128716%2F&host=ca-host-pub-2644536267352236&wgl=1&uach=WyJXaW5kb3dzIiwiMTAuMC4wIiwieDg2IiwiIiwiMTIyLjAuNjI2MS45NSIsbnVsbCwwLG51bGwsIjY0IixbWyJDaHJvbWl1bSIsIjEyMi4wLjYyNjEuOTUiXSxbIk5vdChBOkJyYW5kIiwiMjQuMC4wLjAiXSxbIkdvb2dsZSBDaHJvbWUiLCIxMjIuMC42MjYxLjk1Il1dLDBd&dt=1709732067789&bpp=2&bdt=295&idt=244&shv=r20240305&mjsv=m202402290101&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&cookie=ID%3Decf8357b0b186656%3AT%3D1702311198%3ART%3D1709732011%3AS%3DALNI_MayQaeGWkTlz5HE_nRUO05bsaKgGg&gpic=UID%3D00000ce519e234e6%3AT%3D1702311198%3ART%3D1709732011%3AS%3DALNI_MYWg5a9abO7rmtFyRKIW5pb9B2bxQ&eo_id_str=ID%3D74a21e8756c8bb82%3AT%3D1706613690%3ART%3D1709732011%3AS%3DAA-AfjZ68qK8bQE1e1gK5DNwhjqK&prev_fmts=0x0%2C728x90&nras=1&correlator=1661630457575&frm=20&pv=1&ga_vid=1465565377.1708442556&ga_sid=1709732068&ga_hid=395910968&ga_fc=1&rplot=4&u_tz=120&u_his=9&u_h=720&u_w=1280&u_ah=680&u_aw=1280&u_cd=24&u_sd=1.5&dmc=8&adx=465&ady=1133&biw=1263&bih=593&scr_x=0&scr_y=0&eid=44759875%2C44759926%2C44759842%2C95325753%2C95322195%2C95324160%2C95325784%2C95326430%2C95326914%2C31078663%2C31078665%2C31078668%2C31078670&oid=2&pvsid=4071425768707970&tmod=1154254878&uas=0&nvt=1&ref=https%3A%2F%2Falmarsadonline.com%2F&fc=1920&brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C1280%2C0%2C1280%2C680%2C1280%2C593&vis=1&rsz=%7C%7CoEebr%7C&abl=CS&pfx=0&fu=128&bc=31&bz=1&td=1&psd=W251bGwsbnVsbCxudWxsLDNd&nt=1&ifi=3&uci=a!3&btvi=1&fsb=1&dtd=247
يكشف والدها محمد الإبراهيم في إتصال عبر “ليبانون ديبايت”، عن عملية الخطف التي تعرّضت لها ابنته من أمام المنزل في منطقة حلبا، ويؤكد أنه “منذ حوالي شهر ونصف قام الشاب خالد زياد الموري بمراقبة المنزل ووجد ابنته في الخارج تنتظر رفيقتها، عندها قام بالتواصل معها على رقم هاتف والدتها وحاول ترهيبها بالكلام، لتذهب رزان إليه ويقوم بخطفها”.
ويوضح، أن “هناك مشكلة وقعت منذ حوالي 7 أشهر مع عائلة الموري وأتى الشاب خالد الموري مع شخص آخر وقاما باختطاف ابنته عند حوالي الساعة 2 فجرًا، وحاول بعد ذلك الإتصال بوالد الشاب الذي أنكر الموضوع وأبلغه ابنه في المنزل، إلّا أنه في ذلك الوقت كانت زوجته وابنه قد أخذوا رزان إلى مكان آخر”.
ويقول: “في أول عملية خطف قرّرت إرسال وفد إلى عائلة الموري من أجل إسترداد ابنتي، لكن والد الشاب رفض الأمر وقال لا يمكن أن نردّ الفتاة إلى أهلها فهي أصبحت من “عرضنا”، وحينها لجأت إلى القضاء وبعد عدة محاولات تمكنت من إستعادة ابنتي وأتت من بعد ذلك جمعية الأحداث وبقيت رزان لمدة شهرين تقريبًا في الجمعية، ومن ثم عادت إلى المنزل وقمنا بمتابعة علاجها من خلال جلسات التوعية، وهي قد عادت لمتابعة دراستها بشكل طبيعي”.

