تجّهد سفارات أوروبية في لبنان لجمع معلومات وتفاصيل من شخصيات رسمية وسياسية وعسكرية وإعلامية تتعلق بالوضع الميداني على الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة، لفهم عقل حزب الله واستراتيجيته في العمليات العسكرية ضد المواقع والأهداف الإسرائيلية وخطوته المقبلة بحال طالت الحرب في غزة، وما يحضر من مفاجآت جديدة بعد استخدامه صواريخ البركان التي ألهبت مواقع الإحتلال وألحق بها أضراراً كبيرة. وتسأل السفارات عن مآل الوضع جنوباً والسيناريوات المتوقعة وردة فعل الحزب إذا انزلقت الجبهة الى حرب موسعة، وعن دور فرقة “الرضوان” التي نالت حيزاً كبيراً من اهتمامات الصحافة الإسرائيلية خلال الأسبوعين الماضيين.

