وجّه النائب والوزير السابق الدكتور عبدالله فرحات رسالة للوزير جبران باسيل والدكتور سمير جعجع .
قال فيها: “أناشدكم أن تقدّموا المصلحة الوطنية والمسيحية على مصالحكم الخاصة، وأن تخرجوا من صراعاتكم الممتدّة من سنة 1988 حتى اليوم والتي أدّت إلى هجرة مئات الآلاف من المسيحيين واللبنانيين.
” لقد تعب لبنان وأُرهق اللبنانيون من الصراعات الخاصة. علينا جميعاً أن نتصارح دفاعاً عن الوطن ومن أجل الوطن وليس من أجل مصالح ضيّقة .
ما يزيد عن 40 شخصية مسيحية سياسية واكاديمية واقتصادية زارت البطريرك بشارة الراعي بهدف كسر حالة الاستثئار في الساحة المسيحية مطلقة على نفسها اسم”مستقلون من أجل لبنان”
الوزير والنائب السابق عبدالله فرحات من أبرز مؤسّسي هذا اللقاء اوضح أن:
“الطرفان يختصران القرار المسيحي جاعلَين الآخرين في الداخل والخارج يعتقدون أنّهما الصوت المسيحي. بينما هناك أصوات أخرى على الساحة المسيحية تطالب بانتخاب رئيس أيّاً كان الاسم. نحن غير ملتزمين بأيّ اسم، ولا يهمّنا أيّ اسم. همّنا الحفاظ على الدستور والحفاظ على مؤسسات الدولة. وبالتالي انهيار الدولة والذهاب إلى المجهول هما ضدّ مصلحة المسيحيين. وقال: “كما زرنا البطريرك الماروني سنزور كلّ المراجع الروحية الإسلامية والمسيحية لنطالب ونضغط من أجل انتخاب رئيس للجمهورية أيّاً يكن الاسم، فالفراغ قاتل.

