هذا ما كشفه السبع عن استبدال السفير السعودي في لبنان

غرد المحلل السياسي نضال السبع عبر حسابه على “تويتر” كاتباً: “كل حديث عن نية السعودية استبدال السفير وليد البخاري، هو كلام عار عن الصحة، ولا اساس له على الاطلاق
اولا: البعض في لبنان يجهل او لا يعلم ان قرار تعيين السفير السعودي يصدر من الملك شخصيا، وليس من وزارة الخارجية، وحتى اللحظة لم يصدر اي مرسوم ملكي بهذا الخصوص”.
وأكد السبع انه، “كل حديث عن تسريبات من داخل الرياض، هو كلام غير صحيح، لان المملكة لا تعتمد اسلوب التسريبات
ثانيا : استبدال السفير في هذه الاوقات ، يعني ان الرياض لن تتمكن من تعيين سفير جديد في لبنان، لان رئيس الجمهورية هو المخول قبول اعتماد السفراء، ونحن الان في مرحلة الفراغ الرئاسي”.
وأضاف، “حديث يعض الاعلام عن ان المملكة تنوى تعيين سفير جديد ، ينسجم مع الظروف والوضع الجديد الذي أفرزه الاتفاق السعودي – الايراني، هو كلام غير دقيق ، لان سفراء المملكة يلتزمون بدقة ترجمة الرسائل الدبلوماسية السعودية وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين”.
وأردف، “السفير وليد البخاري، خاض معركة بوجه حزب الله والنفوذ الايراني في زمن الاشتباك، وهو اول اعطى اشارات التهدئة والتوجه نحو المصالحة السنية الشيعية ، حين زار فيصل كرامي ومنطقة جبل محسن ، ودعا سليمان فرنجية الى منتدى الطائف ، وعقد اجتماعات مع علي حسن خليل”.
وتابع: “ليس من مصلحة السعودية ، تعيين سفير جديد في هذه الاثناء ، لانه ربما يكون إحدى ملحقات الاتفاق السعودي الايراني، انجاز التسوية الرئاسية ،وهذا يستلزم سفير لديه معرفة وعلاقة شخصية مع الاطراف اللبنانية ، وليس سفير جديد ، لا يوجد كيمياء ومعرفة بينه وبين المسؤولين اللبنانيين”.
وختم، “السفير وليد البخاري باق ومستمر في موقعه ، وهو ضرورة وحاجة لبنانية كما سعودية ، وحضوره في لبنان من ضرورات المرحلة الجديدة ، اما المواقع التي تفبرك الاخبار عن استبدال السفير ، فهي معروفة الاهداف والغايات ، ويجرى متابعتها بدقة في الرياض ، لانها تستهدف المملكة”.