رغم تسليم شقيق إيهاب حمادة… القضية لم تنتهِ بعد!

لا زالت قضية مقتل علي ابراهيم عواد على يد أقارب النائب في كتلة “الوفاء للمقاومة” ايهاب حمادة، من بينهم شقيقه وابنه، تتفاعل في الهرمل. فـ آل عواد لم يُحددوا موعدًا للعزاء بعد، وسط أصوات تعلو في العائلة مطالبة بـ “الأخذ بالثأر”.
وعَلِمَ “ليبانون ديبايت”، أن “آل عواد يُطالبون بتسليم كل من أظهرته كاميرات المراقبة مشاركًا بالإشتباك، وإلا لن يُصار الى انهاء القضية، ولكن نُقل عن والد القتيل رفضه لقتل أي بريء من آل حمادة لرد الثأر، وأنه على آل حمادة تسليم باقي المشاركين بالاشتباك”، ما يشير إلى أن “الثأر” قد يُؤخذ بتصفية أحد المشاركين الذين لم يتم تسليمهم للأجهزة الأمنية.وتشير المعلومات، إلى أن “آل حمادة ليسوا بوارد تسليم أحد غير وسيم شقيق ايهاب حمادة وقريبهم تيسير، وأن حزب الله الذي أرسل وفدًا لآل عواد، انتهى دوره عند هذا الحد”.وعُلِمَ أن “آل عواد مستاؤون من حزب الله من قبل الإشتباك، وبالتالي لن يكون الحزب رادعًا لهم”.ومن الجدير ذكره، أن “نجل حمادة متوار عن الأنظار ويُقال أنه أُصيب بالإشتباك”.وترجّح أوساط متابعة لما يجري على الأرض، ألا “يُصار الى فتح اشتباك جديد من قبل آل عواد، وأن والد الضحية قام بفتح محطة المحروقات الخاصة فيه اليوم بشكل طبيعي، ما يوحي أن الأمور هدأت بعض الشيء”.أما بما يخص عدم فتح عزاء، فهذا قد يعني أيضًا أن “الباب ليس مغلقًا أمام انهاء القضية بشكل غير دموي، لكنها لم تنته بعد”.