نشر موقع “عربي21” تقريراً تحت عنوان: “تقديرات إسرائيلية لاستعدادات حزب الله للحرب القادمة”، وجاء فيه:
سلطت صحيفة إسرائيلية الضوء على تطور الترسانة الصاروخية التي يمتلكها حزب الله منذ حرب لبنان الثانية 2006، كاشفة عن قلق متنام لدى الاحتلال الإسرائيلي.
ويمتلك الحزب صواريخ “فجر” الإيرانية، ويبلغ مدى هذا الصاروخ نحو 43 كم برأس متفجر وزنه 45 كغم، ومع ذلك، فإن هناك نسخة أكثر تطورا من الصاروخ وهي “فجر-5” بمدى 75 كم ورأس متفجر يبلغ وزنه 90 كغم.
وأشارت إلى أن الاتحاد السوفييتي سابقا، طور نظام”BM-27″؛ وهو نظام صواريخ يصل مداها إلى 70 كم مع رأس حربي يبلغ وزنه 50 كغم. حزب الله امتلك هذه الصواريخ في العقد الأول من القرن الـ21، وعدل عليها وأطلقها بنجاح لأول مرة على إسرائيل بعد 4 أيام من بداية حرب لبنان الثانية.
ونقلت عن موقع “Missile Threat”، تأكيده أن “حزب الله وإيران يعملان على تحسين دقة الصواريخ الصاروخية المتقدمة، حيث تزود هذه الصواريخ، وهي النسخة الإيرانية من الصاروخ الروسي “FROG-7″، حزب الله بالقدرة على التصويب في عمق إسرائيل”، حيث المدى أكثر وقوة التفجير أكبر.
وفي الوقت نفسه، “يمتلك حزب الله صواريخ من نوع “فاتح-110″؛ وهو صاروخ إيراني باليستي يبلغ مداه 250- 300 كم، ما يجعله سلاحا بعيد المدى في مخزون حزب الله، وله رأس حربي يصل وزنه إلى 500 كغم، وهو موجه بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)”، وفق “معاريف” التي أفادت بأن “إيران قدمت مثل هذه الصواريخ إلى حزب الله في وقت مبكر من عام 2007”.

