أزمةٌ مفتوحة حتى انجازِ التسوية

يدخل لبنان اليوم المرحلة الاولى من الانتخابات النيابية مع انطلاق المغتربين الى الاقتراع في بلدان انتشارهم والتي ستكتمل الاحد المقبل وهو اقتراع سيكون بمثابةَ “بروفة” لاقتراع المقيمين في 15 من الجاري.
في حال حدوث الانتخابات النيابية وتمريرها على خيرٍ كما يقال دون وقوع اي حادثٍ أمني يحولُ دون ذلك، فلا مفاجات منتظرة في نتائجها، فالغالبية الحالية ستحكم مجددا البلد 4 سنوات مقبلة ,ولكنَ هيكلية المجلس ستختلف هذه المرة ,وسيستفيد العديد من القوى الحزبية والمستقلة وقوى المجتمع المدني من تراجع رصيد التيار الوطني الحر، وبالتالي سنيًا سيعاد خلط الاوراق فستكون خيارات الحزب في ملف رئاسة الجمهورية بين “رئيس تيار الوطني الحر جبران باسيل ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية” هي الحاضرة على الطاولة المستديرة. ويعتقدُ كثيرون ان حظوظ فرنجية باتت اقوى هذه المرة. ولكن ثمّة من يتوقع دخول البلد في فترة من الشغور الرئاسية سيكون فيها ميقاتي اللاّعبَ الاساسي على رأسِ الحكومة ولو كانت في صيغة تصريفِ الاعمال وبالتالي اذا نجح في تحقيق هذا الهدف فسيكرّسُ رصيدَه في واجهة ِالزعامةِ السنية.