spot_img
الأربعاء, يوليو 22, 2026

تفاصيل مثيرة.. كيف تجند إيران جواسيس لها في إسرائيل؟

الرئيسيةاهم الاخبارتفاصيل مثيرة.. كيف...

نشر موقع “عربي بوست” تقريراً تحت عنوان: “كيف تجند إيران جواسيس لها في إسرائيل؟ هآرتس: نقطة ضعف خطيرة تستغلها طهران مجدداً لإسقاط العملاء!”، وجاء فيه:

منذ العام الماضي، كانت هناك زيادة كبيرة في عدد المحاولات الإيرانية لاستهداف إسرائيل بالهجمات الإلكترونية، وذلك عبر هجمات مباشرة على البنية التحتية والمواقع الإلكترونية ومن خلال تجنيد الجواسيس وعملاء التأثير عبر الإنترنت. ويوم الإثنين الماضي، كشف جهاز (الشاباك) الإسرائيلي عما أسماها “محاولة إيرانية فاشلة لاستغلال شبكة الإنترنت لتجنيد مواطنين إسرائيليين للقيام بعمليات إرهاب وتجسس مجدداً، وذلك عبر استغلال نقطة ضعف معروفة”. فما القصة؟

كيف تجند إيران جواسيس لها في إسرائيل؟
يقول عاموس هرئيل، الصحفي الإسرائيلي ومحلل الشؤون العسكرية في صحيفة “هآريتس” الإسرائيلية، إن هذه لم تكن المرة الأولى التي تحاول فيها طهران تجنيد عملاء وجواسيس لها في إسرائيل، فقد كانت هناك محاولة مماثلة أُحبِطَت قبل أربعة أشهر من خلال إلقاء القبض على مجموعة من المهاجرين من إيران كانت قد تم تجنيدها وتلقَّت التعليمات عبر الإنترنت من طهران.

القاسم المشترك بين الحادثتين هو أنَّهما لم تلحقا ضرراً بـ”الأمن القومي الإسرائيلي” كما يقول هرئيل، حتى ولو كان الذين أُوقِفوا في خلية المهاجرين قد أحرزوا تقدماً أكبر بكثير نحو إحداث أضرار جسيمة. 

وتكشف الحادثتان أيضاً عن أسلوب عمل مماثل من جانب المخابرات الإيرانية، وهو على النحو التالي: يستخدم عملاء المخابرات الإيرانية شبكة واسعة جداً على أمل أن يسقط فيها في النهاية شخصٌ مفيد. وتنخرط إيران في نوع من “التصيّد الاحتيالي” الذي ترعاه الدولة لتحديد وتشغيل أهداف ساذجة كعملاء، ويتمثل في إرسال العروض إلى أعداد ضخمة من الإسرائيليين، وسيميل أحدهم للرد. وعملياً، لا يكون الهدف في بادئ الأمر مدركاً أنَّه/أنَّها سيعمل ضد بلده لصالح جهاز مخابرات أحد الأعداء. وفي هذه الحالة الأخيرة، أنشأ الإيرانيون حسابات على الإنترنت (أحدها كان لسيدة، وأخرى كان لرجل)، وطلبوا من المُستهدَفين الإسرائيليين جمع المعلومات الاستخباراتية بل وحتى القيام بأعمال عنف في مقابل مدفوعات بالعملات المشفرة.

ولم يدخل جهاز الشاباك في الصورة قبل أربعة أشهر إلا بعدما كان العملاء قد جُنِّدوا بالفعل، لكنَّه تدخَّل بصورة أبكر كثيراً هذه المرة. فلم يكن الإيرانيون يعلمون أنَّ حسابهم المزيف كان يتواصل مع حساب شخصي مزيف أيضاً يقف الشاباك وراءه، بحسب صحيفة هآرتس.

نقطة الضعف الإسرائيلية التي تستغلها المخابرات الإيرانية
مع ذلك، يبدو أنَّ المخابرات الإيرانية قد حددت نقطة ضعف رئيسية لدى الجانب الإسرائيلي، كما تقول هآرتس التي تضيف: “شبكة الإنترنت الإسرائيلية حرة جداً، وأنَّ الإسرائيليين يسعدون بالدردشة مع أي شخص تقريباً عبر الإنترنت”.

يقول الصحفي هرئيل: “يدرك الكثير من الإسرائيليين سريعاً هُوية مُحاوِرهم وينهون الاتصال في اللحظة التي يُعرَض عليهم فيها مقترح ملموس للقيام بشيءٍ ضار. لكنَّ الإيرانيين يعتمدون على القلة التي تستمر في التواصل إمَّا بسبب الحماقة أو الجشع. ويفتح استمرار الحوار الباب أمام التلاعب، وربما أمام تفعيل تجنيدهم في النهاية”.

وكان ذلك هو ما حدث في حالة المهاجرين الذين أُلقي القبض عليهم في الحادثة السابقة، إذ مُنِح معظمهم مهمات صغيرة، لكن كل شيء يحدث بسرعة جداً على شبكة الإنترنت، ولا تكون بحاجة للقاء وجهاً لوجه حتى.

“صدمة” من قدرة المخابرات الإيرانية على اختراق “المجتمع الإسرائيلي”
وفي كانون الثاني الماضي، قدمت النيابة العامة الإسرائيلية لوائح اتهام بالتفصيل ضد خمسة جواسيس إسرائيليين وهم بالأساس يهود من أصول إيرانية، وتضمنت الاقتراب من أعضاء الكنيست، والحصول على معلومات حول مسؤولي الموساد والشاباك، وصورة لمنزل رئيس الوزراء في القدس المحتلة، ومراقبة المظاهرات السياسية، وأحوال اليهود الإيرانيين في إسرائيل، ومصيرهم بعد كشف هذه القضية، التي بدأت عبر المشغل الإيراني “رامبود نامدار”، كما ظهر اسمه على الفيسبوك بهذا المسمى. وبحسب تقرير لصحيفة يديعوت أحرونوت، فإن “التقدير السائد لدى جهاز الأمن العام- الشاباك ومكتب المدعي العام، أن الإسرائيليين الخمسة الذين كانوا على اتصال بالمخابرات الإيرانية ربما لم يعرفوا أنهم أمام ضابط أمن إيراني أراد إيذاء إسرائيل بالذات، ولذلك تم تركيز الاتهام على الاتصال بعميل أجنبي، لكنه في النهاية عمل لمصلحة العدو، مما أصاب الجالية الإيرانية في إسرائيل بالصدمة، لأنهم فوجئوا بقدرة المخابرات الإيرانية على اختراق المجتمع الإسرائيلي لهذا الحد”.

وأضافت الصحيفة أن “اثنين من الجواسيس زوجان من أصل فارسي هاجرا لإسرائيل عامي 1987 و1996، وأبوان لثلاثة أطفال، يعمل الزوج سائق سيارة، والأم في المدرسة، وبدأ تواصلها بالمشغل الإيراني منذ 2014، عندما عرض عليها الصداقة عبر فيسبوك، وتبادل المكالمات الهاتفية والفيديو على واتس آب، وبدأ بطلب معلومات حول نظام الحكم الإسرائيلي، وفي وقت لاحق أثنى على مظهرها، وطلب منها صوراً حميمة، وعرض لقاءها في تركيا، وطلب منها صور بطاقة هويتها”.

ومع مرور الوقت تتزايد مطالب الضابط “نامدار”، فيطلب تصوير فرع وزارة الداخلية بمدينة ريشون لتسيون، ونقل معلومات حول نظام الضمان الطبي والاجتماعي في إسرائيل، وصورة لفرع الضمان الاجتماعي بمدينة حولون، وتصوير أحد استوديوهات البث الإذاعي، وصوراً للحراس عند مداخل المراكز التجارية، وإجراءات فتح النار، ووصف لباس حراس الأمن، وفي وقت لاحق طلب منها الحديث مع ابنها الذي سيتجند قريباً في صفوف الجيش الإسرائيلي، وأثنى عليه بلهجته الفارسية، وأوصاه بالتجند في الاستخبارات العسكرية.

ووصلت مطالب الضابط الإيراني من جواسيسه الإسرائيليين إلى الطلب منهم تصوير مواقع القواعد العسكرية في تل أبيب وبئر السبع وحيفا، فضلاً عن مقر “الكريا” في تل أبيب، وهو مكان هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، وتصوير مستشفى “إيخيلوف”، وعنوان البريد الإلكتروني لبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء السابق، ومعرفة أسماء مستشاريه، ومقار جهازي الموساد والشاباك، وعناوين منزل وهاتف رئيس الوزراء نفتالي بينيت، والتعرف على الطاقم الخاص بأفيف كوخافي قائد الجيش، كما نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت.


“لن تكون محاولة الاختراق والتجنيد الأخيرة”
يقول عاموس هرئيل، من صحيفة هآرتس: “بإمكاننا الافتراض بأنَّ هذه لن تكون المحاولة الأخيرة من هذا النوع، وأنَّ الإيرانيين لن يقتصروا على تجنيد المواطنين الإسرائيليين العاديين، بل أيضاً تجنيد أشخاص يمكن أن يكونوا ذوي منفعة أكبر بالنسبة لهم”.

وتتم معظم الضربات المتبادلة بين الجانبين بعيداً عن أعين وسائل الإعلام. مع ذلك، فقد أفادت وسائل الإعلام الدولية الأسبوع الماضي فقط بأنَّ إسرائيل أحبطت خطة إيرانية لاغتيال دبلوماسي إسرائيلي وجنرال أمريكي في أوروبا، وأنَّه كانت هناك غارة جوية على قافلة أسلحة إيرانية، وهجوم صاروخي من جانب ميليشيات شيعية موالية لإيران على مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق، التي ادَّعت إيران سابقاً أنَّ إسرائيل تُشغِّل قاعدة استخباراتية فيها. يحدث كل هذا بالتوازي مع الحرب الإلكترونية.

وبحسب هرئيل، بالنظر إلى الحجم المثير للقلق لظاهرة الحرب الإلكترونية، ربما تضطر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لإطلاق حملة معلوماتية تحذر الإسرائيليين من الفخاخ الاستخباراتية، مثلما يحدث أحياناً مع عمليات الاحتيال المالي عبر الإنترنت.

 

Copyright © TOPSKY NEWS

ميقاتي: لإبقاء لبنان في...

استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا في السرايا، وعرض...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن!

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن! صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي - شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: "في إطار المتابعة المستمرّة...

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل...

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي.. هل بُتِر أحد أطرافه؟ كشفت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا"، يوم الاثنين،...

من 15 بنداً.. ايران تتلقى...

من 15 بنداً.. ايران تتلقى المقترح الأميركي لوقف النار أفاد مسؤولان باكستانيان، اليوم، بأن "إيران تلقت مقترحاً من الولايات المتحدة...

بالأرقام.. تقرير عبري يكشف حجم...

بالأرقام.. تقرير عبري يكشف حجم الإنفاق الإسرائيلي في عملية استهداف نـــــصرالله! أوردت صحيفة "ذي ماركر" الاقتصادية الإسرائيلية معطيات جديدة تتعلق...

عن علاقة “حـــــزب الله” بفنزويلا.....

عن علاقة "حـــــزب الله" بفنزويلا.. ماذا زعمت إسرائيل؟ زعمت الحكومة الإسرائيليّة، أنّ "فنزويلا كانت قاعدة لـ"حـــــزب الله" ومركزاً لصناعة الأسلحة...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

عندما تنتصر الدولة… يسقط منطق الميليشيا

بقلم: د. ميراي زيادة ليست التحولات الكبرى وليدة الصدفة، ولا تُقاس بعدد الطلقات التي أُطلقت، بل بالنتائج التي تُفرض على الأرض. وما يشهده لبنان اليوم...

الجزائر وسط حزام من النار: صدام مع الإمارات وتهديد من مالي ومعركة نفوذ تمتد من المغرب إلى السودان.

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الجزائر تواجه أزمة عابرة، ولا خلافاً دبلوماسياً يمكن تطويقه ببيان رسمي أو اتصال سياسي. ما يحيط بها اليوم أقرب إلى حزام...

من كسر التابو إلى إعادة تعريف السياسة: هل دخل لبنان مرحلة جديدة؟

بقلم:د.ميراي زيادة  في السياسة، لا تبدأ التحولات الكبرى بتوقيع الاتفاقيات، بل تبدأ بتغيير اللغة. فقبل أن تتغير القوانين، تتغير المفردات. وقبل أن تتبدل التحالفات، تتبدل...

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن!

بعد مطاردة ورصد.. قاتل فتاة في قبضة قوى الأمن! صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي - شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: "في إطار المتابعة المستمرّة...

ضغوط تحاصر الرئيس جوزف عون في واشنطن.. وترامب سيطالبه بالتعاون مع أحمد الشرع

ضغوط تحاصر الرئيس جوزف عون في واشنطن.. وترامب سيطالبه بالتعاون مع أحمد الشرع النهار: من يلتقي أو من يختلف مع الرئيس جوزف عون يدرك حجم الضغوط...

حرب عنيفة على لبنان؟.. والورقة الأخيرة بيد نتنياهو

حرب عنيفة على لبنان؟.. والورقة الأخيرة بيد نتنياهو جاء في أساس ميديا: تقول مصادر دبلوماسيّة غربيّة لـ”أساس” إنّ القيادة الإسرائيليّة تنظر إلى لبنان باعتباره “الملفّ الأمنيّ...