تشهد الساحة الطرابلسية خلط اوراق قبل ساعات من اقفال باب الترشيحات. واللافت ان القوى الاساسية في المدينة تراجعت خطوات الى الوراء بفعل الضغط الشعبي والتململ داخل القواعد الحزبية. وتسعى قوى مستقلة وشخصيات الى ملء الفراغ، لاسيّما تلك العائدة من الاغتراب. وتتحدّث اوساط طرابلسية عن سعي بعض القوى الى جذب تلك الاسماء ومنها
المرشح نبيل الاحمد، هذا بالاضافة الى وجود بعض الوجوه الاعلامية والسياسية التي تعمل معه لتشكيل لائحة متجانسة.

