جاء في “الديار”:
كشفت معلومات «الديار» ان قسما كبيرا من نواب ‘المستقبل” الحاليين وشخصيات قريبة من التيار الازرق حسمت أمرها لجهة خوض الانتخابات غير آبهة بقرار الحريري الاخير . ويبرر احد النواب الحاليين ذلك «بعدم وجوب ترك الساحة السنية مشرعة لحزب الله وغيره من القوى»، قائلا لـ «الديار»: «اذا كان الرئيس الحريري قرر التنحي حاليا وتعليق عمله السياسي، فنحن لا نستطيع ان نترك ناسنا واهلنا في منتصف الطريق الذين يصرون علينا على الترشح.. لذلك نحن نعمل معا لتشكيل لوائح في اكثر من منطقة ولن نسمح للغرباء بشق الساحة السنية».
واللافت ان خرق قرار الحريري والتمرد عليه لا يحصل حصرا بالملف الانتخابي، اذ فعّل المكتب الاعلامي بالتيار وعددا من نوابه في الايام الماضية عملهم وحركتهم ردا على قرار القاضية غادة عون الادعاء على قائد قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان. ويوم امس زار وفد «مستقبلي « من البقاع ضم الوزير السابق جمال الجراح والنائب محمد قرعاوي، ومستشار سعد الحريري علي الحاج ومحمد هاجر مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان. واستهجن الجراح بعد اللقاء، «استخدام ما يسمى بالـ «قضاء» لتدمير المؤسسة الوطنية الكبيرة قوى الأمن الداخلي»، معتبرا ان «الهجمة وإثارة الغبار ما هي إلا تغطية على ممارسات غير وطنية، أهمها التنازل عن حقوق لبنان البحرية لصالح العدو الإسرائيلي، وتعويما انتخابيا للصهر العزيز الذي كلف لبنان مليارات الدولارات».

