أعلنت حركة الناصريين الأحرار رسميا ترشيح رئيس مجلس قيادتها الدكتور زياد العجوز للإنتخابات النيابية عن المقعد السني في دائرة بيروت الثانية
وتعليقا على ذلك قال العجوز، كنا وما زلنا وسنبقى ومن أي موقع نحن فيه ،نحمل راية العروبة والوطنية المحقة
فلبيروت وأهلها حق علينا ، ولقد حملنا لواءها ودافعنا عنها ودفعنا الثمن غبنا وإعتقالا وتهديدا وترويعا ولم نستسلم
بيروت أمانة في أعناقنا، ومن يعلم هويتنا يدرك بأن المناصب لا تعنينا شيئا، ولكنها قد تمدنا بمزيد من القوة لإحقاق الحق وإثبات الوجود وإعادة الإعتبار لأهلنا الذين إستضعفوا واستهدفوا وسلبت حقوقهم ولكن لم تنكسر رايتهم
وأمام الإستحقاق الإنتخابي النيابي المقبل، وبعد أن تعرضت عن قصد أو غير قصد لعملية محاولة إقصائي شخصيا من ممارسة حقي، وبعد أن سلبت حريتي في المعتقل على مدى أربعة أشهر، تعرضت لمشكلة في لوائح الشطب، ولكن ما ضاع حق وراءه مطالب..فرغم كل العراقيل والعقبات ومحاولات التوتير للإخضاع والإستسلام، كان لا بد أن يخرج أشخاصا آمنوا بقضيتنا اوتابعوا معنا مشكورين إلى أن أعدنا الأمور الى نصابها الصحيح ، بعد أن كاد يسلب حقنا القانوني منا
وعليه ، فسوف نراجع كل المحطات التي واكبناها وتخطيناها ونعيد دراسة تحالفاتنا ضمن عنوان ثابت هو ، أن لبنان عربي وسيبقى عربي ، وأن بيروت هي سيدة العواصم العربية ، وشعار السيادة والحرية والإستقلال جزء لا يتجزأ من هوية لبنان العربية الوطنية
وأن الفساد شرعنته منظومة إتفقت على هذا الشعب بالمباشر وغير المباشر، وأن دويلة حزب الله هي على رأس هذه المنظومة التي زعزعت الإستقرار الأمني والإقتصادي في لبنان..
نحن اليوم نمد يدنا لكل من يتفق معنا على هذه العناوين، وبإذن الله سنبدأ بسلسلة مشاورات مع المعنيين والأخوة والأصدقاء لنتخذ الموقف المناسب الذي يليق بتاريخ نضالنا ويشرف حبيبتنا بيروت.
فاللهم أعطنا القوة لندرك بأن الخائفين لا يصنعون الحرية، والضعفاء لا يخلقون الكرامة ، والمترددين لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء.
بيروت ١٩-١-٢٠٢٢

