كتب مايز عبيد في "نداء الوطن":
تتخذ الإنتخابات النيابية في المنية الطابع العائلي في الأغلب، ولطالما كانت نتائجها تنحصر بين عائلتي الخير وعلم الدين تاريخياً....
تتسارع خطوات تخفيف الإجراءات الاحترازية حول العالم، تمهيداً للدخول في مرحلة التعايش مع فيروس كورونا وقد تخلّصت دول كثيرة بالفعل من بعض الإجراءات المتعلّقة...
جاء في ليبانون ٢٤:
يكاد التيار الوطني الحر يحسم اسماء معظم المرشحين الحزبيين للانتخابات النيابية المقبلة الامر الذي يفتح المجال امام خوض مفاوضات لعقد تحالفات...
معظم المواقف من بيان الخارجية اللبنانية تجاه الحرب الاوكرانية أتت وفق مقاربات داخلية ، خصوصا في ظل الانقسام العمودي الذي يشهده لبنان فيما الأهم يكمن بتعامل...
جاء في ليبانون ٢٤:
عُلم أن عددًا كبيرًا من المرشحين الطارئين يحجم عن الإقدام على خطوة ترشّحهم للإنتخابات النيابية لتيقنهم بإستحالة فوزهم من جهة، وعدم...
يتّجه "حزب الله" قريباً لحسم أسماء مرشّحيه الذين سيخوضون الانتخابات النيابيّة المقبلة. ووسط ذلك، تسود حالة من الترقب والتململ البيئة الحاضنة للثنائي الشيعي في...
جاء في ليبانون ٢٤:
على رغم إقتراب موعد الإنتخابات النيابية، الذي أصبح خلف الباب، لا تزال الإستعدادات خجولة نسبيًا، سواء من ناحيةالإقبال على الترشّح الرسمي، أو من ناحية إعلان التحالفات النهائية. فالجميع من دون إستثناء، ومن اقصى اليمين إلىأقصى الشمال، محشورون في زاوية الترقب والإنتظار وجلاء المعطيات، التي تكتنف العملية الإنتخابية بمجملها.
وتعيد مصادر عليمة هذا التردّد في حسم الخيارات من قبل جميع الأطراف تقريبًا إلى عدّة عوامل، ومن بينها:
أولًا، صعوبة صياغة تحالفات نهائية، لأن لكل دائرة انتخابية خصوصيتها، وكذلك لكل طرف أهدافه وأجندته وحساباتهالتي تتناقض مع الطرف الآخر، حتى بين الذين يُفترض بهم أن يكونوا في خندق إنتخابي واحد، بإعتبار أن بينهم أكثرمن قاسم سياسي وإستراتيجيات مشتركة.
الثاني، إنكفاء تيار "المستقبل" عن المشاركة في العملية الإنتخابية ترشيحًا وربما إقتراعًا، بما يعني إنكفاء نسبة كبيرةمن الأصوات السنيّة الى خارج اللعبة الإنتخابية في الدوائر التي كان له فيها نفوذ، من بيروت الى الشوف وصيداوالشمال وصولًا الى البقاع الغربي وزحلة، وهذا الأمر أوقع المتكلين على الصوت "السنّي المستقبلي" في هذه الدوائرفي حال من الإرباك في غياب الصوت التعويضي، سواء بالنسبة إلى المتحالفين سياسيا مع "التيار الأزرق"، أو أولئكالذين يتحالفون معه لمصالح إنتخابية، كما حصل مع "التيار الوطني الحر" في الإنتخابات الماضية في أكثر من دائرة.
يُذكر في هذا المجال أن ثمة أكثر من محاولة لتشجيع السنّة على الإقبال بكثافة على الإقتراع بما يحول دون تجيير بعضالأطراف هذا الإنكفاء لمصالح ضيقة لم تعد خافية على أحد.وكان البارز في هذا السياق قول مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان " ندعو الجميع ،الجميع، للنزول إلى صناديق الاقتراع. فالتصويت الكثيف، هو رسالة أمل ورجاء، وإيمانبمستقبل الوطن والدولة".
ثالثًا، في غياب تيار "المستقبل" فإن أغلبية الأطراف الذين كانت تجمعهم به تحالفات إنتخابية ظرفية تجد صعوبة فيإيجاد البديل، الذي في إمكانه أن يؤّمن لهم الحواصل المطلوبة من أجل الحفاظ على الحدّ الأدنى من مواقعهم الحالية،خصوصًا أن ثمة معلومات مستندة إلى إحصائيات مؤكدة تفيد بتراجع ملحوظ في شعبية كل الأحزاب السياسيةالتقليدية لمصلحة "القوى التغييرية".
أمّا العامل الرابع، الذي يشكل عنصر قلق مزدوج وجدّي لدى مختلف المكّونات السياسية، فمردّه إلى أمرين : الأول أصواتالمغتربين وتأثيرها على الخارطة النيابية، وبالأخصّ في بعض الدوائر الحسّاسة، مع بدء الحديث في بعض الأوساطالسياسية عن ضعف في حماسة هؤلاء المغتربين على الإقتراع، على رغم إرتفاع عدد المسجلين. والثاني، تأكيد كلالإحصاءات والدراسات الإنتخابية، سواء تلك التي تُعدّها المراكز المختصة أو تلك التي تُعدّها الماكينات الحزبية، علىإمكانية تراجع نسبة الإقتراع في كل الدوائر عما كانت عليه في انتخابات العام 2018، بالحد الأدنى بحدود 10 الى 15 في المئة، لأسباب مختلفة مرتبطة بالأزمة الإقتصادية والمالية وتفاعالتها، والحنق العام على الطبقة السياسية، وهو أمرليس سهلًا على المكّونات السياسية في أن تتمكن من أن تبديل المزاج الشعبي وجذب الحانقين والمتردّدين الى صناديقالإقتراع.
فلهذه الأسباب مجتمعة تبدو جميع الأحزاب والتيارات السياسية في حال قلق دائم، مع ما تشوبها من ريبة في تحصيلالحواصل التي إستطاعت بواسطتها في الإنتخابات الماضية الدخول إلى البرلمان بكتل وازنة وكبيرة، على رغم إقتناعالجميع بأن الأكثرية في لبنان هي كالأقلية، من حيث الفعل والتأثير والنتائج.
من يرَى صورة السيدة رضا رجب حمية، ستحضرُ إلى ذهنه عباراتٌ لا لُبسَ فيها: "نضالٌ، كفاحٌ، صمود، إصرارٌ وكرَم".
في بلدتها، تُعرف "أمّ كرم" بإنتاجها لـ"منقوشة...
جاء في ليبانون ٢٤:
وفق المؤشرات والمعطيات المحلية والخارجية، فإن سياسات الغرب تجاه لبنان ستستند إلى نتائج الانتخابات النيابية فيأيار المقبل. وللاسف فإن الخيارات اللبنانية محدودة أمام استفحال الأزمة الاقتصادية، وهذا ما يفسر ارتباط حيثياتالموقف الرسمي اللبناني من قضايا خارجية بمدى حاجة لبنان لحل أزماته المالية بالمجتمع الدولي ومنظماتهومؤسساته.
قبل مستجد انكفاء تيار المستقبل عن خوض الانتخابات النيابية مع تعليق الرئيس سعد الحريري وتياره العملالسياسي، كان هناك شبه إجماع أميركي ، أن استحقاق أيار المقبل سوف يسحب بساط الأكثرية من ما سينعكس تغييرافي موازين القوى، فالإدارة الأميركية عوّلت على إحداث خرق في الانتخابات يؤمن لها أكثرية مريحة في البرلمان.
اليوم ، الغموض سيد الموقف. المعركة الانتخابية مفتوحة على احتمالات كثيرة. الكل يتحضر. الأحزاب، والبيوتاتالسياسية، وحراك 17 تشرين بأجنحتة المتفككة، في حالة تأهب استثنائية. حزب الله يسعى مع حلفائه للحصول مجدداعلى الأكثرية، في حين أن الاحزاب الحليفة لتيار المستقبل تعيش تخبطا وتململا لخسارتها الصوت السني الأمر الذيينعكس تعقيدا على تشكيل اللوائح. أما على خط المعارضة. فجبهاتها المتعددة والمتضاربة سوف تشرذم أصواتها ولنتحدث الخرق الذي تنشده، خاصة وأن الإحصائيات الصادرة عن مراكز الدراسات حددت حصة ما يسمى بـ"قوىالتغيير" بنحو 10 نواب كحد اقصى.
يقول إنه لا يهتم بمعادلة الأكثرية والأقلية، وأن معركته الإنتخابية يردها إلى ضرورة تكريسحضوره القوي والمؤثر في مستقبل البلد. وبالتالي فهو يكثف حراكه اقتناعا منه بإمكانيةالنجاح في تحقيق اختراق في البيئتين السنية والدرزية لمصلحة حلفائه (في بيروت، طرابلس،المنية-الضنية، عكار، الشوف، عالية والبقاع الغربي) الذين بدأوا يعلنون رسميا أو إعلاميا عنترشيحاتهم وإن كانت التحالفات لم تعلن بعد.
مع اقتراب موعد 15 ايار، ماذا بعد الانتخابات؟
لا شيء يشي بأنّ على عتبة مرحلة إيجابية جديدة، اذا حاز وحلفاؤه مجددا الأكثرية في المجلس النيابي، لكن الأكيد ،وفق مصادر متابعة لـ"لبنان 24" أن المشهد السياسي في لبنان سيكون مفتوحا على احتمال من احتمالين: التصعيدالخطير، أو التسويات الكبرى.
حتى الساعة، لا شيء واضحا. العالم كله منشغل بحرب أوكرانيا التي كرست التعددية القطبية والتي قد تنعكس على الملفات العالقة بين واشنطن وخصومها. وإلى أن تتضح الخريطة الجديدة لما بعد الحرب الروسية- الأوكرانية، وماستتركه من تداعيات على الاتفاق النووي الإيراني المرتقب ، سيبقى لبنان يعيش في سباق مع الوقت ضمن التصعيدالداخلي والإقليمي والدولي. وإذا كان الغرب قد أرجأ تقديم الدعم للبنان ومساعدته على مواجهة الظروف الاقتصاديةوالاجتماعية إلى ما بعد الانتخابات، فإن سؤالا بدأ يطرح اليوم وهو : ماذا لو فاز حزب الله ؟ كيف سيتعاطى المجتمعالدولي مع نتائج الانتخابات؟ وماذا سيحل بالمساعدات الموعودة ؟ هل تتعاون الإدارة الاميركية وحلفاؤها مع فريقيشكون منه
أسئلة لا تزال الأجوبة عليها غير واضحة طالما أن المشهد في المنطقة على صعيد مفاوضات فيينا ولقاءات بغداد لا يزاليكتنفه الغموض، وإن كانت المصادر المتابعة مقتنعة بأن الموقف الأميركي والسعودي من حزب الله لن يتغير، وأن ملفالترسيم قد يكون بابا للولوج إلى حلول سياسية لبنود خلافية.