spot_img
الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026

حملة مشبوهة.. رابطة المودعين تتصدّى وتفنّد المغالطات

الرئيسيةمحلياتحملة مشبوهة.. رابطة...

لفتت رابطة المودعين وشركاؤها في بيان، الى أن “مجموعة من الخبراء والقوى أطلقت الاثنين في 9 الحالي، “وثيقة شرعة حقوق المودعين”، وهدفها إعفاء المصارف اللبنانية وأصحاب النفوذ المالي من المسؤولية عما آلت إليه البلاد وتتضمن ما يضر بمصالح الغالبية الساحقة من المودعين وخاصة أصحاب الودائع الصغيرة والمتوسطة، وتتناقض مع المبادئ الأساسية لعدالة توزيع الخسائر”.

وأشارت الى أن “هذه الورقة بخلاف ما تم الترويج له، تحمي المصارف وتضلل الحقيقة وتتضمن جملة مغالطات ظاهرها التمسك بالقانون وباطنها حماية مصالح الأقوى على حساب غالبية المواطنين والمودعين”، مستغربة “توقيت إصدار هذه الشرعة بالتزامن مع وصول بعثة التحقيق الأوروبية لاستجواب المتورطين في الأزمة المالية”.

كما حذرت الرابطة “كل القوى المنضوية تحت لواء هذه الحملة المشبوهة من مغبة الاستمرار بالدفاع عن مصالح المصارف وحلفائهم على حساب مدخرات اللبنانيين والمال العام”،
وفندت المغالطات بغية إسقاطها:

أولاً: تحميل خسائر المصارف لغالبية المواطنين: تحت مسمى حماية الودائع، تنص الشرعة المذكورة على تحميل خسائر المصارف للقطاع العام أي الدولة والمجتمع، بما يحمي المصارف وأعضاء مجالس إدارتها وذلك خلافا لقانون النقد والتسليف. فبدل بيع أصول كبار المساهمين والمدراء المسؤولين كما ينص القانون اللبناني والمعاهدات الدولية، تقوم الشرعة بمنحهم الحصانة المالية والسياسية. ولكي تزيد الطين بلة، تستخدم الشرعة عبارة “خسائر القطاع العام” في الإشارة الى طبيعة الازمة وهو تشخيص متطرف يعفي المصارف من أي خطأ وهم الذين قامروا بأموال الناس على طاولة الفساد السياسي لمدة ثلاثين عاما.

ثانياً، المساواة الباطلة: تنادي الشرعة المسماة شرعة حقوق المودعين في مادتها الاولى، بالمساواة بين جميع المودعين، أي أنها تساوي بين أصحاب كبار الودائع الذين راكموا الثروات المتأتية من عمليات فساد وهندسات مالية وتبييض أموال ومراكمة الفوائد الخيالية، بمدخرات صغار ومتوسطي المودعين الذين خسروا جنى عمرهم في المصارف. كما يتساوى فيها المودع الصغير والمتوسط الذي لا يمكن تحميله أي خسائر، بالمودع المقتدر بما يناقض أي خطة إصلاح مالي وحل عادل. يجدر التذكير أن الاتفاقيات الدولية لتوزيع خسائر النظام المالي (بازل ٣)، بالإضافة الى كل الأعراف الدولية تقر بوجوب التفريق بين المستثمر المقتدر وبين المدخر.

ثالثاً، التراتبية الفاسدة: تنطلق الشرعة من تشخيص الازمة المالية على أنها مسؤولية القطاع العام ومصرف لبنان بشكل كامل وتعفي المصارف والمستثمرين من أي اقتصاص مالي. فتتلطى الشرعة لا سيما في مادتيها السادسة والتاسعة، بعدم المساس بالودائع بغض النظر عن حجمها وكيفية مراكمتها في هذا التوقيت المشبوه، بعد ثلاث سنوات على سياسة تصفية خسائر المصارف عن طريق تعاميم مصرف لبنان المجحفة التي أجبرت صغار المودعين على سحب ودائعهم وتحمل “هيركات” مقنع وصل لحدود ال ٨٠٪، ما يحمي اليوم ودائع القلة القليلة بعد شطب وتصفية الودائع الصغيرة. تصر رابطة المودعين وشركاؤها على تراتبية تحميل الخسائر، كما أقرته المواثيق الدولية، وكما جاءت به خطة التعافي الحكومية، بأن المصارف تتحمل من رأسمالها، ومساهميها كافة الخسائر أولا، ومن ثم مصرف لبنان. كما تطالب الرابطة وشركاؤها بفرض حماية شاملة لغاية ٢٥٠ ألف دولار أميركي لكل الودائع.

رابعاً: تغييب الحماية القانونية للودائع: ترفض الشرعة المشبوهة مبدأ سقف حماية للودائع، الذي يحمي كل المودعين بالتساوي. فمثلا، نصت خطة لازارد التي أسقطتها المصارف واحزابها الحليفة على سقف حماية لغاية ٥٠٠ ألف دولار لكل المودعين، كما تنص الخطة الحكومية الحالية على هذا المبدأ وان كانت تمتنع عن ذكر المبلغ. على العكس من ذلك، تطالب هذه الشرعة بجدولة عملية استعادة الودائع على قاعدة النسبية وفقا لحجم الودائع، وبالتالي تعمل على شطب الحماية عن المدخرين وتريد تحميلهم خسائر شبيهة للمستثمرين والمساهمين في المصارف.

خامساً: المحاسبة المفقودة: مفهوم المحاسبة غائب كليا عن مبادئ الشرعة، فلا تقيم وزنا لتحقيق جنائي أو تدقيق مالي، وتبتعد عن تشخيص المسؤولية أو اقتراح آلية محاسبة. فيغيب عنها ذكر الإصلاحات المطلوبة، تحديدا قانون السرية المصرفية، التي دونها لن يستقيم التحقيق بمصادر الأموال والتحويلات الى الخارج، تمهيدا لمحاسبة المسؤولين. وبهذا الإطار، تؤكد رابطة المودعين أنه لا يمكن التوصل إلى أي حل بوجود نفس القيمين على السياسة النقدية، والمصرفية، والمالية في البلاد، وهذا ما تؤكده المحاكم الأوروبية التي فتحت تحقيقات بأداء حاكم مصرف لبنان، وأصدرت عشرات القرارات لصالح المودعين بوجه المصارف اللبنانية.

ان اي اجراءات اليوم بظل القوانين الحالية، تحديداً السرية المصرفية، لن تؤدي لأي نتيجة، لأن التحقيق والوصول لمعلومات كافية حول مصادر الاموال والتحويلات لن يكون ممكنا، وبالتالي معرفة اي من الاموال مشروعة واي اموال غير مشروعة لن يكون ممكنا”.

هذا وأكدت رابطة المودعين وشركاؤها أن “هذه الشرعة هي نسخة فارغة المضمون عن شرعة المودعين التي كانت أطلقتها الرابطة مع الانتخابات النيابية الاخيرة ووقع عليها عدد من النواب، والتي نعود ونذّكر ببنودها ونؤكد التزامنا الكامل بها”، داعية “‎النواب الموقعين على الوثيقة المشبوهة، إلى توضيح مواقفهم تجاه النقاط المذكورة أعلاه”.

وعدّد البيان شركاء رابطة المودعين، وهم : “لحقي، لنا، المرصد الشعبي لمكافحة الفساد، بيروت مدينتي، الشعب يقاوم الفساد، بيروت تقاوم، لبنان التغيير، التنظيم الشعبي الناصري وشبكة مدى”.

Copyright © TOPSKY NEWS

إنذار غذائي في بيروت.....

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق! أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت...

فرنسا على صفيح ساخن… غضب الشارع يهدّد إرث ماكرون ويفتح الطريق أمام اليمين

تدخل فرنسا مرحلة سياسية واجتماعية شديدة الحساسية، مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية وتحول بعض شوارعها إلى ساحات مواجهات وأعمال تخريب ونهب، في مشهد يعكس عمق...

ترامب يمنح نتنياهو دعماً مطلقاً… والانتخابات الإسرائيلية تتحوّل إلى معركة على مستقبل إيران والمنطقة

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الانتخابات الإسرائيلية مجرّد استحقاق داخلي لتحديد هوية رئيس الحكومة المقبل، بل باتت، في ضوء الدعم العلني الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد...

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق!

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق! أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت في بيان، ما يلي: "بناءً على توجيهات محافظ بيروت القاضي...

سقوط أكبر شبكة مخدّرات في لبنان

سقوط أكبر شبكة مخدّرات في لبنان في ختام مسار تحقيقات موسّع، علمت مصادر صحفية أنّ النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان، القاضي سامي صادر، وفي...

بيان لافت من 12 مصرفًا...

بيان لافت من 12 مصرفًا في لبنان.. هذا ما تضمنه أعلنت مجموعة من المصارف اللبنانية، في بيان موجّه إلى مجلس...

رجعت حليمة لعادتها القديمة

كتبت الدكتورة ميراي زيادة: المصارف اللبنانية تستعد لدور في إعادة الإعمار من خلال تقديم قروض جديدة، وكأن الأزمة المالية...

إعادة هيكلة المصارف يستدعي انتظامًا...

إعادة هيكلة المصارف يستدعي انتظامًا ماليًا... فهل يمر في مجلس النواب؟

من جمعية المصارف.. تقريرٌ بالأرقام...

من جمعية المصارف.. تقريرٌ بالأرقام يكشف آخر "التطورات النقدية والمصرفية"

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد!

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد! هل تتحوّل طرابلس إلى بوابة جديدة لنقل النفط والكهرباء بين العراق وتركيا والبحر المتوسط؟ تتحرّك...

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا!

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا! من الكهرباء إلى النفوذ السياسي والأمني... هل تدخل إسرائيل إلى لبنان من بوابة الطاقة؟ تطرح دراسة...

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات… ولكن أين أموال المودعين؟

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات... ولكن أين أموال المودعين؟ أرقام جديدة تكشف مفارقة لافتة في القطاع المصرفي اللبناني: السيولة ترتفع، لكن الأزمة لا تزال على حالها! ارتفعت...

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد!

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد! هل تتحوّل طرابلس إلى بوابة جديدة لنقل النفط والكهرباء بين العراق وتركيا والبحر المتوسط؟ تتحرّك...

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا!

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا! من الكهرباء إلى النفوذ السياسي والأمني... هل تدخل إسرائيل إلى لبنان من بوابة الطاقة؟ تطرح دراسة...

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات… ولكن أين أموال المودعين؟

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات... ولكن أين أموال المودعين؟ أرقام جديدة تكشف مفارقة لافتة في القطاع المصرفي اللبناني: السيولة ترتفع، لكن الأزمة لا تزال على حالها! ارتفعت...

لبنان يشتعل غلاءً… والأسعار ترتفع ولا تنخفض!

لبنان يشتعل غلاءً… والأسعار ترتفع ولا تنخفض! لم تعد أزمة الغلاء في لبنان مرتبطة فقط بارتفاع أسعار النفط، بل باتت نتيجة مجموعة أزمات خارجية وداخلية...

سوق السيارات في لبنان ينهار… والتجار يستهلكون رؤوس أموالهم!

سوق السيارات في لبنان ينهار… والتجار يستهلكون رؤوس أموالهم! يدخل قطاع السيارات المستعملة في لبنان مرحلة انكماش حاد، بعدما تراجعت أعداد السيارات المستوردة من نحو...

الجنوب أمام «الضمّ الصامت»… والخطر يتجاوز الشيعة إلى صيغة لبنان

تتزايد المخاوف من أن يكون السيناريو الأخطر في جنوب لبنان ليس إعلان إسرائيل ضمّ أراضٍ لبنانية رسمياً، على غرار ما فعلته في الجولان عام...