توقعت مصادر سياسية أن يصل الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت قريباً، في زيارة تحمل هذه المرة أبعاداً سياسية واقتصادية متوازية.
وتأتي الزيارة المرتقبة بعدما واكب بن فرحان زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى واشنطن واطلع على أجوائها والرسائل التي حملتها بشأن المرحلة المقبلة في لبنان.
وبحسب المصادر، لن تقتصر محادثاته في بيروت على الملفات السياسية، إذ يُتوقع أن يتقدم الملف الاقتصادي والعلاقات اللبنانية ـ السعودية إلى واجهة البحث، ولا سيما من خلال العمل على إطلاق اللجنة السعودية ـ اللبنانية المشتركة ونقلها من إطار البحث إلى مرحلة التفعيل العملي.
وتشير هذه الحركة إلى أن الحضور السعودي في لبنان قد يتجه في المرحلة المقبلة إلى مسارين متوازيين: مواكبة الاستحقاقات السياسية والأمنية، وفتح نافذة تعاون اقتصادي أكثر تنظيماً بين بيروت والرياض.

