تحرّك أردني لدفع مفاوضات تامبا… وعتاد عسكري محتمل للجيش اللبناني
بحسب مصادر دبلوماسية مطلعة، لعب الملك الأردني عبدالله الثاني دوراً بارزاً في حثّ واشنطن على الدفع نحو عقد جولة مفاوضات عسكرية بين لبنان وإسرائيل في تامبا، بالتوازي مع تحرّك أردني لتأمين مساعدات عسكرية للجيش اللبناني.
وتشير المصادر إلى أن الملف اللبناني كان في صلب الاتصال بين الملك عبدالله الثاني ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، عشية الإعلان عن الجولة، حيث جرى بحث تنفيذ اتفاق الإطار الثلاثي الخاص بلبنان وسحب سلاح حزب الله.
وحمل الاتصال أيضاً رسالة دعم للجيش اللبناني، عبر التركيز على مسار العقبة واجتماعات باريس التحضيرية. ووفق المصادر، تدرك عمّان أن مؤتمر دعم الجيش قد لا يُعقد قريباً، فيما تتسع المهام المطلوبة منه براً وبحراً وجواً، وتزداد حاجته إلى التسليح والتدريب.
وفي هذا السياق، تتحدث المعطيات عن اتجاه أردني لتزويد لبنان بدفعة من العتاد العسكري الذي سيُسحب من الخدمة في الجيش الأردني، على أن يبقى تسليمه مرتبطاً بالحصول على موافقات الكونغرس والإدارة الأميركية، وفق الاتفاقات بين عمّان وواشنطن.

