“سنصطادهم كالعصافير”.. الحـــــزب يهدّد جنود القوة الدولية
جاء في صحيفة النهار:
تؤكد مصادر دبلوماسية أنه لم تُحسم بعد الدول الغربية والإسلامية التي ستؤلف القوة الى الجنوب وإن كانت إسرائيل تضع فيتوات على إشراك دول مثل فرنسا وإسبانيا، فإن الحزب لا يخفي على لسان أحد قيادييه رفضه مشاركة بلدان بالاسم. ولم يتوانَ مثلاً عن اعتراضه على حضور أيّ مجموعة عسكرية من بريطانيا “وسنتعاطى معها كقوة احتـــــــلال، لا زيادة ولا نقصان”.
وتفيد المعلومات أن هذه الرسالة وصلت بـ”البريد السريع” إلى الدوائر المعنيّة في الاستخبارات البريطانية الناشطة في لبنان وعلاقتها مع الجيش اللبناني وإقامتها مجموعة من أبراج المراقبة على الحدود بين لبنان وسوريا، وتبني أبراجاً أخرى في الجنوب وآخرها في رميش. وتفيد تقارير هنا أنه إذا أجبرت إسرائيل على اختيار هذه القوة فهي تفضّل مشاركة بريطانيا لأنها تثق بسياستها وقيام جنودها بالدور المطلوب منهم حيال العمل على نزع سلاح الحزب وعدم الإبقاء عليه. وتكرّر تل أبيب رفض مشاركة أيّ وحدات من فرنسا أولاً فضلاً عن إسبانيا، علماً بأن الفرنسيين يشكلون رأس الحربة في “اليونيفيل”.
وتتسع مساحة الرفض عند الحزب لتشمل أذربيجان أيضاً. ويؤكد قيادي في الحزب أن إذا شارك أيّ من جنود الأخيرة في الجنوب “فسنعمد إلى اصطيادهم مثل العصافير وممنوع على هؤلاء أن يأتوا إلى الجنوب ولو أن أكثر أبناء هذه الدولة من الشيعة لكن حكومتها حليفة لإسرائيل وتقدّم لها خدمات عدة”. وتأتي حساسية الحزب من الأذريين ربطاً بقواعد إسرائيلية على أراضيهم على الحدود مع إيران رغم أن علاقتهم ممتازة مع تركيا التي ساندتهم في حربهم مع أرمينيا.

