spot_img
الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026

إصابات في الرأس والقلب… خفايا ما يجري في عين الحلوة!

الرئيسيةمحلياتإصابات في الرأس...

شكّلت أحداث عين الحلوة نهاية الأسبوع مؤشّر خطير عن الأمن الهشان كان داخل المخيمات أو خارجه، إلا أن هذه الاحداث التي على ما يبدو ليست برئية في توقيتها أو أهدافها، كما من استغلال البعض لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء فمن يقف خلف ما جرى ويجري؟

يسرد عضو المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني الإعلامي هيثم زعيتر الرواية الكاملة حول ما جرى في عين الحلوة، والذي بدا وفق روايته بعملية إغتيال من قبل أحد الأشخاص من آل زبيدات والملقب بـ “الصومالي” عندما أقدم يوم السبت على إطلاق النار بإتجاه شخصين من “جند الشام” مستهدفا محمود خليل الملقّب بـ”أبو قتادة” ما أدى إلى إصابته بجروح ومقتل أحد مرافقيه عبد صدق فرهود وجرح شخص آخر وطفلتين كانتا تتواجدين في المكان.

ويقول: في ضوء الإجتماعات التي عقدت نهار الأحد من قبل هيئة العمل الوطني الفلسطيني والتي تضم مختلف الأطراف الفلسطينية صدر بيان تضمّن العمل على وقف إطلاق النار الذي جرى بين منطقتي البركسات باتجاه الصفصاف ومخيم الطوارئ، أي بين “الصومالي” وأقاربه ومجموعات من “جند الشام” التي يتبع لها “أبو قتادة”، على إثر ذلك عمد قائد “قوات الأمن الوطني الفلسطيني” في منطقة صيدا العميد محمد حسن العرموشي “أبو أشرف” على التوجه لأجل معالجة الموضوع والعمل على تسليم مطلق النار، لكن في تلك الأثناء وأثناء مروره في موقف للسيارات إستهدف بكمين محكم من قبل مسلحين يتبعون لـ “جند الشام” كانوا يتموضعون في مدرسة، فكان إستهداف مركّز له ولمرافقيه حيث أصيبوا بإصابات في الرأس والوجه والقلب، ما أدى إلى إصابته مع 4 من مرافقيه ولم يقتصر الأمر على ذلك بل إستمر إطلاق النار لأكثر من نصف الساعة لمنع أي محاولة إسعاف له ولمرافقيه ما أدى إلى إستشهادهم فضلا عن إصابة عدد من المتواجدين بجراح.

وأضاف: على إثر ذلك تطور الأمر وهناك من أطلق الرصاص بشكل متعمّد بإتجاه البركسات وحي الطوارئ لإثارة الفتنة، فإستعرت النيران أكثر، وبالتالي إرتفعت وتيرة حدة الإشتباكات ما أدى إلى تصاعدها وتطور الوضع من محور البركسات بإتجاه الطوارئ والبركسات بإتجاه حي الصفصاف، في هذا الوقت عمل أكثر من متضرر من إستقرار الأمن في المخيم على إستغلال الظروف ومنها مجموعة “بلال بدر” التي حاولت شن هجوم بإتجاه مراكزها السابقة في حي الطيرة التي إستطاع العميد العوموشي وهو على رأس قوات الامن الوطني الفلسطيني من إنهاء هذه الظاهرة في حي “الطيرة” وإنسحاب “بلال بدر” ومجموعته إلى منطقة أخرى.

ويؤكد أن الوضع في مخيم عين الحلوة لا زال متوترا هناك إطلاق نار كثيف تستخدم القذائف المتعددة، ويسود حالة من التوتر الشديد القصف متبادل تستخدم فيه مختلف أنواع الأسلحة من قذائف الهاون والأسلحة المتوسطة والرشاشة.

ويطرح مجموعة من الأسئلة المتعلّقة بكمية ونوعية الأسلحة المستخدمة، إذا كانت أفراد جماعات “جند الشام” ومن يدور في فلكهم من الشباب المسلم المجموعات الأخرى يتذرعون بين الحين والآخر أنهم لا يجدون قوت يومهم، فكيف يؤمنون هذه الأسلحة والذخائر التي تبلغ قيمتها مئات الدولارات وهي من نوعية متطورة وحديثة، لذلك السؤال اليوم حول من يقوم بتغذية ما يجري داخل المخيم.

ويكشف أن الهدف مما جرى هو زج “حركة فتح” وقوات الأمن الفلسطيني في معركة لم تكن داخلها منذ البداية لأن ما جرى هو إشكال بين عدد من الأشخاص من آل “زبيدات” وشخص من “جند الشام”، وبالتالي لا علاقة لـ “حركة فتح”، وإستهداف العميد العرموشي الذي يشكل رأس الهرم العسكري في منطقة صيدا وله الكثير من المهام التي قام بها سواء بالمصالحات المجتمعية داخل المخيم أو بالحسم العسكري بإتجاه المجموعات المتشددة، يؤكد أنه هناك مشروعاً معداً مسبقا لأجندات متعدّدة وينفذ بأيدي أشخاص لا يعلمون ماذا ينفذون، ولكن التوقيت ليس بريئا وبخاصة أن ذلك جرى مع إجتماع الأمناء العامين لفصائل الفلسطينية الذي عقد في مصر من أجل الحوار والتباحث، أي أنها رسالة “ممنوع الوحدة الفلسطينية ولا التقارب الفلسطيني”.

أولا بزعزعة الوضع والزج بحركة فتح في معركة داخل مخيم عين الحلوة بمواجهة ليس جند الشام والشباب المسلم بل عدد كبير من المطلوبين للدولة وثانيا الهدف هو توتير العلاقات مع مدينة صيدا والجوار بما يشكل من حاضنة للقضية الفلسطينية، ثالثا تشكيل خطورة على الطريق الساحلي الذي يربط مدينة صيدا بالجنوب ويمر في الجهة الغربية لمخيم عين الحلوة وما يشكل من خط تنقل للجنوبيين وإمداد للمقاومة، ورابعا وهو الخط الموازي للطريق البحرية التي تعبر عليها قوافل قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب اللبناني مع قرب التجديد لها.

كل ما يجري يستهدف بالدرجة الأولى قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة وما يشكّل من مخيم عين الحلوة من ثقل في هذا الملف, وثانياً زعزعة الأمن والإستقرار على الساحة اللبنانية، ثالثا إستهداف قوات الامن الوطني الفلسطيني، وخاصة في ظل الأحاديث والطروحات المتعددة التي برزت في الآونة الأخيرة لأنه هناك من يسعى الى إلغاء قوات الامن الفلسطيني والعمل على مسميات جديدة لن يرضى بها أبناء المخيمات الفلسطينية وخاصة أن قوات الامن الوطني الفلسطيني تتمثل من كافة الفصائل الفلسطينية المنضوبية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، لذا هذا الإستهداف ليس بريئا.

ويشير إلى أن الأمر الخطير هو إذا كان الاقتتال يجري داخل المخيم فمن هي الجهة التي تعمد إلى إستهداف مراكز الجيش اللبناني وإستهداف مدينة صيدا وهذا ما يطرح جملة من التساؤلات حول التوقيت لكن هناك إصرار فلسطيني على إنهاء ذيول ما يجري مع مطالبة رئيسية بتشكيل لجنة تحقيق وتسليم من أقدم على إغتيال العميد العرموشي ورفاقه منعا للفتنة .

ويلفت إلى محاولات من مختلف القوى الفلسطينية والعديد من القوى اللبنانية والأجهزة الأمنية اللبنانية والجيش اللبناني من أجل وقف إطلاق النار.

والنقطة الهامة التي يجب أن يتفهمها الجميع أنه هناك من حاول زج “حركة فتح” وقوات الامن الفلسطيني في معركة لم يكن فيها.

Copyright © TOPSKY NEWS

تركيا تدخل على خط...

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد! هل تتحوّل طرابلس إلى بوابة...

فرنسا على صفيح ساخن… غضب الشارع يهدّد إرث ماكرون ويفتح الطريق أمام اليمين

تدخل فرنسا مرحلة سياسية واجتماعية شديدة الحساسية، مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية وتحول بعض شوارعها إلى ساحات مواجهات وأعمال تخريب ونهب، في مشهد يعكس عمق...

ترامب يمنح نتنياهو دعماً مطلقاً… والانتخابات الإسرائيلية تتحوّل إلى معركة على مستقبل إيران والمنطقة

بقلم:د.ميراي زيادة لم تعد الانتخابات الإسرائيلية مجرّد استحقاق داخلي لتحديد هوية رئيس الحكومة المقبل، بل باتت، في ضوء الدعم العلني الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد...

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق!

إنذار غذائي في بيروت.. لحوم مذوّبة وملاحم تحت التدقيق! أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت في بيان، ما يلي: "بناءً على توجيهات محافظ بيروت القاضي...

سقوط أكبر شبكة مخدّرات في لبنان

سقوط أكبر شبكة مخدّرات في لبنان في ختام مسار تحقيقات موسّع، علمت مصادر صحفية أنّ النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان، القاضي سامي صادر، وفي...

الإصابات بالآلاف والوفيات تتصاعد.. وباء...

الإصابات بالآلاف والوفيات تتصاعد.. وباء يجتاح إسرائيل بسرعة قياسية! أعلنت وزارة صحة العدو الإسرائيلي عن تفشّي وباء الحصبة بوتيرة متسارعة...

فضل شاكر ينجو من محاولة...

فضل شاكر ينجو من محاولة إحراق منزله بسبب الغناء! كشفت المعلومات أنَّ إشكالاً كبيراً وقع في محيط منزل الفنان فضل...

ضحايا الغدر الإسرائيلي إلى ارتفاع.....

أصعب ما مرّ في حرب اليومين السابقين هو تشعّب الإصابات في الجسد الواحد، لأنّ كل مصاب كان يحتاج إلى...

توتر جديد في البحر الأحمر:...

قالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، اليوم السبت، إنها على علم بواقعة على بعد 61 ميلا بحريا جنوب غربي...

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد!

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد! هل تتحوّل طرابلس إلى بوابة جديدة لنقل النفط والكهرباء بين العراق وتركيا والبحر المتوسط؟ تتحرّك...

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا!

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا! من الكهرباء إلى النفوذ السياسي والأمني... هل تدخل إسرائيل إلى لبنان من بوابة الطاقة؟ تطرح دراسة...

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات… ولكن أين أموال المودعين؟

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات... ولكن أين أموال المودعين؟ أرقام جديدة تكشف مفارقة لافتة في القطاع المصرفي اللبناني: السيولة ترتفع، لكن الأزمة لا تزال على حالها! ارتفعت...

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد!

تركيا تدخل على خط الطاقة اللبنانية… وطرابلس أمام دور إقليمي جديد! هل تتحوّل طرابلس إلى بوابة جديدة لنقل النفط والكهرباء بين العراق وتركيا والبحر المتوسط؟ تتحرّك...

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا!

إسرائيل تطرح مشروع ربط كهربائي يصل إلى لبنان عبر سوريا! من الكهرباء إلى النفوذ السياسي والأمني... هل تدخل إسرائيل إلى لبنان من بوابة الطاقة؟ تطرح دراسة...

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات… ولكن أين أموال المودعين؟

المصارف اللبنانية تجمع الدولارات... ولكن أين أموال المودعين؟ أرقام جديدة تكشف مفارقة لافتة في القطاع المصرفي اللبناني: السيولة ترتفع، لكن الأزمة لا تزال على حالها! ارتفعت...

لبنان يشتعل غلاءً… والأسعار ترتفع ولا تنخفض!

لبنان يشتعل غلاءً… والأسعار ترتفع ولا تنخفض! لم تعد أزمة الغلاء في لبنان مرتبطة فقط بارتفاع أسعار النفط، بل باتت نتيجة مجموعة أزمات خارجية وداخلية...

سوق السيارات في لبنان ينهار… والتجار يستهلكون رؤوس أموالهم!

سوق السيارات في لبنان ينهار… والتجار يستهلكون رؤوس أموالهم! يدخل قطاع السيارات المستعملة في لبنان مرحلة انكماش حاد، بعدما تراجعت أعداد السيارات المستوردة من نحو...

الجنوب أمام «الضمّ الصامت»… والخطر يتجاوز الشيعة إلى صيغة لبنان

تتزايد المخاوف من أن يكون السيناريو الأخطر في جنوب لبنان ليس إعلان إسرائيل ضمّ أراضٍ لبنانية رسمياً، على غرار ما فعلته في الجولان عام...