تحوّل خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى مواجهة سياسية مفتوحة، بعدما غادر عشرات المندوبين القاعة بالتزامن مع صعوده إلى المنبر، وسط صيحات استهجان وتصفيق متبادل داخل القاعة.
نتنياهو ردّ على المقاطعين بهجوم مباشر، قبل أن يوسّع دائرة المواجهة لتشمل إيران وتركيا وبريطانيا وفرنسا، إضافة إلى رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني.
وفي رسالته الأبرز إلى طهران، اعتبر نتنياهو أن المواجهة الإسرائيلية–الأميركية منعت إيران من تطوير سلاح نووي، وذهب أبعد بتوقّعه سقوط النظام الإيراني في نهاية المطاف.
أما المشهد السياسي الأهم، فكان في صورة الخطاب نفسها: نتنياهو جاء إلى نيويورك في زيارة خاطفة، وخاطب العالم وسط مقاطعة دبلوماسية لافتة، لكنه اختار الرد برفع سقف المواجهة لا بخفضه، في رسالة بدت موجّهة إلى الداخل الإسرائيلي بقدر ما كانت موجّهة إلى المجتمع الدولي.

