“الحزب لا يمكنه السكوت عن أي تهديد يطال خامنئي”.. موقف جديد للشيخ نعيم قاسم!
أكد الأمين العام لحـــــزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أنّ الحزب لا يمكنه السكوت عن أي تهديد يطال قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي، سواء صدر عن دونالد ترامب أو غيره، مشدّداً على أنّ حـــــزب الله معنيّ باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمواجهة هذا التهديد.
وفي كلمة ألقاها اليوم الاثنين خلال فعاليات تضامنية جماهيرية مع إيران وقيادتها وشعبها، أُقيمت في عدد من المناطق اللبنانية، وتنديداً بالإساءة للسيد خا.منئي، قال الشيخ قاسم إنّ من الواجب التصدي لهذا التهديد بالوسائل كافة، محذراً من أنّ المساس بالإمام الخا.منئي يُعدّ “اغتيالاً للاستقرار وللوضع في المنطقة والعالم”.
وأكد أنّ هذا التهديد لا يطال شخصاً بعينه، “بل يهدّد عشرات الملايين من أتباع الإمام الخا.منئي”، وما يحمله ذلك من انعكاسات مباشرة على السلم الإقليمي والدولي.
ورأى الشيخ قاسم أنّ “الحرب على إيران هذه المرة قد تشعل المنطقة ونحن لن نكون ممّن يسهّل الخطوات.. مع الاستسلام نخسر كلّ شيء بينما مع الدفاع يبقى الأمل مفتوحاً على خيارات كثيرة”.
هذا واعتبر الشيخ قاسم أنّ هذا التهديد يشكّل تهديداً مباشراً لحـــــزب الله، مؤكّداً أنّ الحزب يمتلك كامل الصلاحية لاتخاذ ما يراه مناسباً للتصدّي له، مشدّداً “لسنا حياديين تجاه أي عدوان على إيران”.
وكشف أنّ عدة جهات سألت الحزب خلال الشهرين الماضيين عمّا إذا كان حـــــزب الله سيتدخّل في حال ذهبت أميركا و”إسرائيل” إلى حرب ضد إيران، مؤكّداً “جوابنا نحن مستهدفون بالعد.وان المحتمل ومصممون على الدفاع وسنختار في وقتها كيف نتصرّف تدخّلاً أو عدم تدخّل لكن لسنا على الحياد”
.
وفي سياق متصل، قال الشيخ قاسم إنّ “أكبر ضربة وُجّهت إلى أميركا وإسرائيل كانت بقيام الجمهورية الإسلامية في إيران”، معتبراً أنّ إيران، منذ العام 1979، تواجه عداءً أميركياً مستمراً لأنّ واشنطن”لا تتحمّل وجود بلد حرّ ومستقل يكون مرجعاً لمسلمي ومستضعفي العالم”.
وأشار إلى أنّ الأعداء حاولوا إسقاط إيران من الداخل عبر الضغوط الاقتصادية، فدسّوا في التظاهرات المشروعة مجموعات تخريبية استهدفت القوات الأمنية والشعب، وأقدمت على حرق المساجد والسيارات والمراكز، إلا أنّ هذه المحاولات فشلت في تحقيق أهدافها.
وأضاف أنّ الولايات المتحدة أقامت حرباً على إيران بواسطة العراق استمرت 8 سنوات، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة، ودُفعت خلالها الملايين لإسقاط إيران لكنها فشلت، لافتاً إلى أنّ إيران صمدت أيضاً في حرب الـ12 يوماً واستطاعت تحت قيادة الإمام الخا.منئي إفشال مشاريع أميركا و”إسرائيل”، مؤكداً أنّ واشنطن تسعى إلى الاستحواذ على العالم بأسره، وتعمل مع “إسرائيل” على ضرب كل مشروع مقا..ومة في المنطقة.

