الحزب لعون.. لست المقصود بكلام نعيم قاسم!
أفادت صحيفة “نداء الوطن” أن رئيس مجلس النواب نبيه بري طلب موعدًا للقاء رئيس الجمهورية جوزاف عون، وذلك عقب مواقف صدرت عن الأمين العام لـحـــــزب الله الشيخ نعيم قاسم.
وبحسب المعلومات، عقد اللقاء بين عون وبري واستمر قرابة نصف ساعة، حيث تناول البحث التطورات السياسية الأخيرة، ولا سيما التصعيد الحاصل والهجوم الذي استهدف رئيس الجمهورية، من دون أن تكشف مصادر الطرفين تفاصيل إضافية عمّا دار في هذا الإطار.
كما ناقش الجانبان الأوضاع في جنوب لبنان، في ظل التصعيد الإسرائيلي الأخير، ولا سيما الاستهدافات التي طالت مدنيين. وتم التأكيد على أهمية تعزيز دور الجيش اللبناني في الجنوب، إضافة إلى دعم أهالي القرى الحدودية المتضررين من الاعتداءات، سواء لتمكينهم من العودة إلى قراهم أو لتأمين المساعدات اللازمة لهم في أماكن وجودهم.
وأشارت “نداء الوطن” إلى أن ملف الانتخابات النيابية كان حاضرًا أيضًا في اللقاء، حيث اتفق الطرفان على ضرورة إجرائها ضمن المهل الدستورية المحددة.
وعقب انتهاء الاجتماع، عبّر بري عن أجواء إيجابية للقاء، معتبرًا أن التواصل مع رئيس الجمهورية “ممتاز” كما في كل مرة.
وفي ما يتصل بعلاقة رئاسة الجمهورية مع حـــــزب الله، نقلت “نداء الوطن” أن قنوات التواصل بين قصر بعبدا والضاحية الجنوبية لا تزال مفتوحة، وأن اتصالات عدة جرت بين الجانبين عقب المواقف الأخيرة للأمين العام للحزب. وأوضح الحزب لرئيس الجمهورية أن عبارة “طويلة ع رقبتكن” التي أثارت جدلًا لم تكن موجهة إليه، بل إلى جهات سياسية أخرى اعتبرها الحزب متماهية مع الطروحات الإسرائيلية.
كما أبلغ حـــــزب الله رئيس الجمهورية استياءه من استخدام تعبير “تنظيف جنوب الليطاني من السلاح غير الشرعي”، معتبرًا أن هذا الوصف فُهم بشكل سلبي تجاه الحزب وبيئته.
ووفق المعلومات، من المرتقب عقد لقاء خلال الساعات المقبلة بين ممثل عن رئاسة الجمهورية وممثل عن حـــــزب الله، في مسعى لاحتواء التوتر السياسي القائم وإعادة ضبط مسار العلاقة بين الطرفين، إلى جانب تهدئة الأجواء السياسية والشعبية.

