مقربون من الأسد يخططون لانتفاضة في سوريا!
نقلت “رويترز” عن مصادر أن “الرئيس السوري السابق بشار الأسد تقبل فكرة العيش في المنفى في موسكو لكن شخصيات بارزة أخرى في دائرته المقربة بينهم شقيقه لم تتقبل فقدان السلطة”.
وأشارت المصادر إلى أن “رئيس المخابرات السوري السابق كمال حسن وابن خال الأسد رامي مخلوف يخططان من المنفى لانتفاضتين في سوريا”.
كما كشف تقرير رويترز أنّ شخصيتين مقربتين من الرئيس السوري بشار الأسد، هما “حسن” و”مخلوف”، تعملان على محاولة السيطرة على 14 غرفة قيادة تحت الأرض في الساحل السوري، في إطار تخطيط لتحركات سياسية وعسكرية داخل البلاد. ووفقاً للوكالة التي أجرت مقابلات مع 48 شخصاً لديهم معرفة مباشرة بما يجري، فإنّ الطرفين لم يعلّقا على المعلومات الواردة حول احتمال التخطيط لانتفاضتين داخل سوريا.
وبحسب وثائق داخلية اطّلعت عليها رويترز، يدّعي “حسن” أنه يسيطر على 12 ألف مقاتل، فيما يقول رامي مخلوف، ابن خال الرئيس الأسد، إنّ لديه قوة يصل عددها إلى 54 ألف مقاتل. إلا أنّه لا يبدو أنّ أياً من الطرفين قد حشد قوات على الأرض حتى الآن، رغم مؤشرات على وضع خطط أولية لبناء قوة شبه عسكرية.
مصادر في محافظة طرطوس أكدت للوكالة أنّ السلطات السورية على علم عام بما وصفته “الخطوط العريضة” لهذه المخططات، غير أنّ المحافظ أكد أنّها ضعيفة ومحدودة التأثير.
تقرير رويترز أشار أيضاً إلى أنّ “حسن” و”مخلوف” يسعيان لإقامة وضع سوري منقسم يسمح لهما بالسيطرة على المناطق ذات الغالبية العلوية، رغم عدم وجود مؤشرات عملية على تحركات ميدانية حتى اللحظة.

