اسرائيل تصعّد لفرض “الخط الاصفر” وتفتيش المنازل؟
كتبت صحيفة الديار:
لا تغيير في المشهد السياسي والامني، ترقب للتطورات والاحداث دون القدرة على التحكم بها، جلسة للحكومة في بعبدا تظهر العجز الرسمي عن مواكبة التصعيد الاسرائيلي الخطير، والاكتفاء بوعد معلق بعقد جلسة حكومية في الجنوب. في المقابل»اســـــرائيل» لا تزال تهدد بجولة قتالية جديدة، وتسريبات حول نقاش مستمر عما اذا كانت «الايام القتالية» تضمن توغلا بريا او فقط تصعيدا وتوسيعا للغارات الجوية؟! فيما برز سيناريو تكرار سيناريو غزة من خلال ايجاد» خط اصفر» داخل الاراضي اللبنانية،عبر توسيع الاحتلال، وخلق مناطق عازلة، وهو امر بات على «طاولة» الحكومة الامنية، بحسب الاعلام العبري الذي واصل التشكيك بالجيش.
واكد مصدر دبلوماسي «للديار»، الى ان المخاوف جدية من توسيع «اســـــرائيل» نطاق استهدافاتها للقرى والمدن في الجنوب ومناطق اخرى بهدف اجبار الجيش اللبناني على تنفيذ مهمة تفتيش المنازل المدنية، بعد رفض قيادته الرضوخ للضغوط الاميركية- الاسرائيلية. وما حصل في بلدة بيت ليف مساء امس الاول، يشكل سابقة خطيرة، بعدما هددت قوات الاحتلال باستهداف نحو 35 منزلا في البلدة بحجة احتوائها على اسلحة، وبعد مناشدة اهالي البلدة، دخلت قوات مؤللة للجيش الى البلدة، ودخلت عناصره بعض المنازل بطلب من اصحابها لخشيتهم من استهدافها. ووفقا لمصادر مطلعة، قد تستغل «اســـــرائيل» هذه السابقة لتوسيع نطاق تهديداتها، وفرض امر واقع ميداني، مع العلم ان المصادر العسكرية تؤكد عدم وجود اي تغيير في التعليمات، والاصرار على رفض تنفيذ الاملاءات الخارجية، لان في الامر مخالفة للقانون اللبناني الذي يشترط الحصول على استنابات قضائية لتفتيش المنازل.

