“ما خصّك”.. عاصفة ردود لبنانية على تصريحات عراقجي حول سلاح حز..ب الله ودعوات لطرد السفير الإيراني!
أثارت تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حول قرار الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة، موجة من ردود الفعل الغاضبة والمستنكرة التي وصلت إلى حد المطالبة بطرد السفير الإيراني في لبنان.
وقال عراقجي إن المحاولات لنزع سلاح “حز..ب الله” ليست أمراً جديداً “فقد تم اتخاذ مثل هذه الخطوات في السابق، وسبب ذلك واضح”.
وتابع أنه “مؤخراً وبناءً على تصور بأن حز..ب الله بات ضعيفاً حاول البعض مجدداً المضي في هذا المسار لدفع مشروع نزع السلاح قدماً. الموقف الحازم لأمين عام حز..ب الله وصدور بيان قوي، أظهرا أن هذا التيار سيصمد في وجه الضغوط ولن يتراجع”.
وأضاف: “استناداً إلى المعلومات المتوفرة، تم ترميم الأضرار التي خلفتها الحـرب الأخيرة، وأعاد حز..ب الله تنظيم صفوفه، ونشر قواته، واستبدل قادته. هذا التنظيم يمتلك القدرة اللازمة للدفاع عن نفسه”.
وشدد أن القرار النهائي بشأن الخطوات القادمة يعود لحز..ب الله نفسه، وإيران، بوصفها جهة داعمة، تدعمه دون أن تتدخل في قراراته.
رداً على تصريحات عراقجي، كتب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل عبر منصة “إكس “: “وزير خارجية إيران آخر من يحق له إعطاء دروس لحكومة لبنان. يهتمّ ببلده ويتركنا نرمّم يلي خرّبه ببلدنا. وصايتكم انتهت إلى غير رجعة. هذه التصاريح لا يجب أن تمرّ بعد اليوم”.
وأضاف: “أتمنى على الصديق وزير الخارجية استدعاء السفير الإيراني غداً كأول خطوة باتجاه طرده”.
من جهته، كتب النائب النائب وضاح الصادق عبر حسابه في منصة “إكس”: “ما خصك”.
أما الوزير السابق ريشار قيومجيان، فكتب “قرار الحكومة اللبنانية بنزع سلاح جميع الميليشيات بما في ذلك حز..ب الله، فرع الحرس الثوري في لبنان ، ليس من شأنك.ركزوا على مشاكل إيران الخاصة واتركونا وشأننا. لقد سببتم حتى الآن الكثير من الضرر لبلدنا. هذا يكفي”.
كان مجلس الوزراء قد قرر استكمال النقاش بالورقة الأميركية الخميس وتكليف الجيش اللبناني وضع خطة تطبيقية لحصر السلاح قبل نهاية العام الحالي وعرضها على الحكومة قبل 31 من الشهر الجاري لنقاشها وإقرارها.

