حين لا تقع الحرب.. لكن البلاد تنزف: اغتيالات وغارات وضغط اقتصادي.. هذا ما تحضّره لنا إسرائيل!
كشفت مصادر أمنية لبنانية لقناة “الجديد” أن التصعيد المقبل على الساحة اللبنانية لن يتّجه نحو حرب شاملة في المدى المنظور، بل سيكون أقرب إلى واقع رمادي بين اللاسلم واللاحرب، تتخلله غارات إسرائيلية مركّزة وعمليات اغتيال محددة.
وأضافت المصادر أن هذا التصعيد العسكري والأمني سيترافق مع ضغط اقتصادي متزايد على لبنان، من خلال تهديدات بنقل البلاد من القائمة الرمادية إلى القائمة السوداء دولياً، في محاولة لفرض مزيد من العزلة والضغوط المالية.
تشير هذه المعطيات إلى مسار تصعيد مدروس ومتعدد الأوجه، يهدف إلى إنهاك لبنان واستنزافه من دون الانزلاق إلى حرب شاملة، الأمر الذي يضع البلاد أمام تحديات أمنية واقتصادية في آن واحد.

