في خضم التصعيد العسكري الإقليمي، اختار رضا بهلوي، نجل الشاه الراحل، أن يلعب ورقته الأقوى: نداء مباشر إلى الجيش والأمن الإيرانيين للانشقاق عن النظام.
هذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها بهلوي بلغة المعارضة، لكنها المرة الأولى التي يتحدّى بها صراحة المؤسسة العسكرية، ويدعوها إلى ترك “نظام يحتضر”.
الخطورة لا تكمن فقط في محتوى النداء، بل في توقيته:
- الداخل الإيراني يعيش توترًا غير مسبوق.
- الاقتصاد ينهار، والمجتمع يعاني من قمع متزايد
- والمواجهة مع إسرائيل قد تُفجّر الداخل قبل الحدود.
رضا بهلوي أراد عبر هذا النداء أن يقول لأطراف الداخل والخارج:
“المعادلة تغيّرت. لم يعد النظام خطًا أحمر.”
كما طالب الدول الغربية بعدم تكرار خطأ دعم نظام متهالك، واصفًا أي دعم له بـ”خيانة للحرية”.
هل يمكن أن يحدث انشقاق فعلي؟
ذلك رهن بحجم الاحتقان داخل المؤسسة العسكرية، لكنه مؤشر واضح على أن صراع الشرعية في إيران انتقل من الشعب إلى مفاصل القوة.

