المغتربون يقودون السوق العقارية
منذ انفجار الأزمة الاقتصادية عام 2019، شهد القطاع العقاري اللبناني فورة مؤقتة بفضل الشيكات المصرفية، لكن الواقع كان أكثر قسوة، إذ فقدت العقارات أكثر من 50% من قيمتها الحقيقية. واليوم، ومع ارتفاع البيوعات بنسبة 120% في 2024، تلوح فرصة ذهبية للقطاع لاستعادة مجده، لكن هل تكفي الأرقام وحدها؟
المعادلة واضحة: لا نهضة عقارية دون استعادة الثقة، إعادة إحياء القطاع المصرفي، وتفعيل الدوائر العقارية. المغتربون والمستثمرون يتصدرون المشهد، لكن دون استقرار سياسي وإصلاحات جذرية، يبقى المستقبل ضبابيًا. هل نشهد تكرار سيناريو ما بعد حرب 2006، حيث ارتفعت الأسعار بقوة؟ الكرة في ملعب السلطة، فإما البناء على هذه الفرصة أو إضاعتها.

