الكاظمي يعود إلى بغداد.. انقلاب في المشهد السياسي؟
بعد عامين من الغياب، يعود مصطفى الكاظمي إلى بغداد في لحظة مفصلية، وسط تحولات كبرى في العراق والمنطقة. ليست زيارة عادية، بل خطوة مدروسة تمهّد لحراك سياسي جديد قد يعيد خلط الأوراق.
مع عودة مقتدى الصدر إلى الساحة، وعجز حكومة السوداني عن التواصل مع إدارة ترامب، تزداد مؤشرات التغيير. النفوذ الإيراني يتراجع إقليميًا، وواشنطن تراقب العراق بعيون العقوبات والضغوط. الكاظمي، الذي يمثل تيارًا يسعى لاستقلال القرار العراقي، قد يجد فرصته الذهبية في هذا الزلزال السياسي.
فهل تكون عودته مقدمة لانقلاب في التوازنات، أم أن العراق مقبل على مواجهة مفتوحة بين القوى المتصارعة؟

